رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سيدي المختار: شابت انتخابات موريتانيا بعض النواقص


المصطفى سيدي المختار

تستعد موريتانيا لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات النيابية والمحلية، السبت المقبل، بعد أن أجريت الجولة الأولى بداية سبتمبر الجاري.

وستقام الجولة الثانية من هذه الانتخابات، يوم السبت المقبل، في 11 ولاية، كما أن هناك 9 مجالس جهوية ستجرى فيها جولة ثانية، بينها مدن كبرى، كنواكشوط العاصمة، ونواذيبو العاصمة الاقتصادية، ومدينة ازويرات بالشمال الموريتاني.

وستشمل الجولة الثانية، على المستوى التشريعي، 12 دائرة انتخابية بعد أن حسمت 37 دائرة في الشوط الأول، في حين تم حسم 111 بلدية في الجولة الأولى على مستوى البلديات، وينتظر خوض جولة ثانية على مستوى 108 بلديات في عموم تراب البلاد

في هذا الحوار، يتحدث الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الموريتانية، المصطفى سيدي المختار، عن التحضيرات الخاصة بالجولة الثانية.

نص الحوار:

كيف يجري الاستعداد للجولة الثانية من الانتخابات؟

يمكن أن نقول إن الأجواء جيدة، والأمور تسير بشكل عادي في انتظار يوم الاقتراع.

والتحضيرات جارية على ما يرام فيما يتعلق بتوفير بطاقة الناخب أو الأدوات الانتخابية الأخرى، في حين أن عدد مكاتب التصويت يصل إلى 4080 مكتبا، والأعضاء وصلوا على العين المكان على مستوى العاصمة الموريتانية نواكشوط والولايات الداخلية.

هل تتوقعون حدوث تأخر في الإعلان عن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات كما حدث خلال الدور الأول؟

لا أعتقد أن يكون هناك أي تأخر، لأن الشوط الثاني لن يشهد مشاركة جميع الأحزاب السياسية التي شاركت خلال الدور الأول، كما أن اللوائح المشاركة قليلة بالمقارنة مع الدور السابق.

وتبعا لذلك، فإننا نتوقع أن يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات النهائية خلال يوم أو يومين على أبعد تقدير بعد يوم الاقتراع.

طالت اللجنة التي ترأسها انتقادات، خصوصا بعد تأخر الإعلان عن نتائج الانتخابات لأسبوع، ما ردك؟

في الحقيقة، وحتى أكون معكم صادقا، انتخابات هذه السنة لم تكن سهلة على الإطلاق، لأن هناك عدد المرشحين كان كبيرا، فلأول مرة في موريتانيا، يشارك 98 حزبا سياسيا في الانتخابات، كما أن هناك 5 اقتراعات، وليس اقتراعا واحدا، وتشمل الاقتراع التشريعي والبلدي والجهوي ولوائح النساء والمقاطعات، ولذلك كانت انتخابات صعبة.

كانت انتخابات نزيهة، رغم وجود بعض النواقص

​ورغم ذلك، فإن الانتخابات كانت ناجحة.

وذلك بشهادة مراقبي منظمة الاتحاد الأفريقي ونقابة المحامين ونقابة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني، والتي أكدت أنها كانت انتخابات نزيهة، رغم وجود بعض النواقص.

ما هي أبرز هذه النواقص التي عرفتها الجولة الأولى من الانتخابات؟

شابت الدول الأول عدد من النواقص، خصوصا تأخر الاقتراع بساعة أو أكثر في عدد من مكاتب التصويت.

فبعدما كان من المقرر أن يبدأ التصويت من الساعة السابعة صباحا إلى السابعة مساء، لم يبدأ في بعض مكاتب التصويت إلا عند الساعة العاشرة صباحا، نتيجة صعوبات مرتبطة بالتنقل بين المكاتب والأمطار التي تهاطلت على بعض مناطق التراب الموريتاني.

لكن عموما، يمكن القول إنها انتخابات ممتازة وشفافة.

ماذا عن الاتهامات المتعلقة بالانحياز لصالح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، كيف تردون عليها؟

اللجنة كانت على مسافة واحدة من جميع الأحزاب سواء من الموالاة أو المعارضة، والاتهامات مردود عليها.

اللجنة كانت على مسافة واحدة من جميع الأحزاب

​فقد استقبل رئيس اللجنة ممثلي الأحزاب ولم يقدموا أي دليل على ما اتهموا به اللجنة، فنحن لا نقف إلى جانب أي طرف، واللجنة المستقلة جهاز تقني فني مكلف فقط بالإشراف على الانتخابات.

ما هي توقعاتكم بشأن الجولة الثانية من الانتخابات؟

نتوقع أن تكون سهلة بالمقارنة مع الشوط الأول لأن اللوائح قليلة، ونسبة كبيرة من هذه اللوائح لم تجتز الشوط الأول، كما أن عدد الأحزاب ليس كبيرا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG