رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

برلمانيون أوروبيون يرشحون الزفزافي لجائزة ساخاروف


ناصر الزفزافي.. رمز الريف المغربي

كشفت نائبة في البرلمان الأوروبي عن تمكنها من جمع التوقيعات اللازمة، لترشيح "قائد حراك الريف" المعتقل، ناصر الزفزافي، لجائزة "ساخاروف" لحرية الفكر.

ويتعلق الأمر بالنائبة الأوروبية كاتي بيري، التي نشرت عبر صفحتها على فيسبوك، تدوينة قالت فيها "لقد فعلناها.. قمنا رسميا بترشيح ناصر الزفزافي لجائزة ساخاروف".

وتابعت بيري مبرزة أنها تمكنت رفقة نائبتين أخريتين، هما جوديت سارجونتيني وماري كريستين فيرجيا، من جمع أزيد من أربعين توقيعا للحصول على الترشيح من أجل بعضهم البعض.

وتابعت النائبة الأوروبية مبرزة أن "الترشيح يُظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف وراء المتظاهرين السلميين ومطالبهم"، مضيفة أنها أيضا "إشارة قوية للحكومة المغربية بأن أوروبا مع من يدافعون عن حقوقهم الأساسية"، مؤكدة استمرارهم في تحركاتهم إلى حين "إطلاق سراح المعتقلين السياسيين للحراك".

وتفاعل مجموعة من النشطاء المغاربة، مع ترشيح الزفزافي، معبرين عن سعادتهم بالخبر ومتمنياتهم بأن يحصد الجائزة.

وتشاطرت النائبة الأوروبية​ بيري أيضا، شريطا مصورا قصيرا يظهر فيه كل من والد ووالدة الزفزافي، وقال أحمد الزفزافي والد "قائد حراك الريف"، "نحن عائلة المعتقل ناصر الزفزافي المحكوم بعشرين سنة سجنا تلقينا نبأ ترشيح ابننا لجائزة ساخاروف لحرية الفكر بسعادة غامرة".

وتابع والد الزفزافي موجها رسالة إلى نواب البرلمان الأوروبي قال فيها "نلتمس منكم كنواب أمم أوروبا أن تستمروا في ما بدأتموه من دعم إلى غاية الحصول على هذه الجائزة".

و"ساخاروف" جائزة أسسها البرلمان الأوروبي في ديسمبر 1988، لتكريم الأشخاص الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر، ومن بين من حصلوا عليها رئيس جنوب أفريقيا السابق والناشط المناهض للميز العنصري نيلسون مانديلا، والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، ومحمد البوعزيزي مطلق شرارة الثورة في تونس.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG