رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد مخاطبته ميركل بالفرنسية.. نشطاء لأويحيى: عيب


رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى رفقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

اضطر الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، إلى مخاطبة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللغة الفرنسية، بسبب غياب مترجم لغة عربية في الندوة الصحافية التي نشطها الطرفان أمس الإثنين.

وقد استهل المسؤول الجزائري حديثه باللغة العربية، إلا أن المستشارة الألمانية لم تفهم كلامه، فطالبت بمترجم من للغة العربية وهو الأمر الذي لم يكن متاحا في حينه.

وقد تسبب الموقف في حرج بالنسبة للطرف الجزائري، إذ اضطر الوزير الأول إلى التوقف عن الكلام للحظات قبل أن يقرر في النهاية استعمال اللغة الفرنسية.

وأثار هذا الموقف نقاشا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل العديد من النشطاء عن سر عدم اعتماد السلطات الجزائرية لمترجم لغة عربية، واكتفائهم بآخر للغة الفرنسية.

ووصف أحد المغردين اعتماد الوزير الأول الجزائري، أحمد أويحيى، على اللغة الفرنسية خلال حديثه مع المستشارة الألمانية بـ"الإهانة والاعتداء على اللغة الوطنية الرسمية".

وكتب معلق آخر "من المفروض أن يستعملوا اللغة العربية أو الأمازيغية، أو حتى الألمانية احتراما وتقديرا للضيف"، قبل أن يؤكد على أن ما وقع هو "عيب وعار".

وتعيش الجزائر على وقع نقاش كبير يهم لجوء بعض المسؤولين الرسميين إلى استعمال الفرنسية أو الإنجليزية مع المتعاملين الأجانب بدلا من اللغة العربية أو الأمازيغية.

يذكر أنه سبق لوزير الشباب والرياضة محمد حطاب أن وجد نفسه في موقف مشابه لأويحيى عندما مضى يتحدث إلى أحد الإطارات الصينية باللغة الإنجليزية، قبل أن يفاجئه الأخير ويرد عليه باللغة العربية الفصحى.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG