رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مسؤول جزائري عن فيضانات قسنطينة: 'ليست كارثة'!


فيضانات قسنطينة

خلّفت الفيضانات التي عاشتها مدينة قسنطينة شرق الجزائر، وفاة شخصين "رجل وزوجته"، بعد أن جرفت السيول سيارتهما على مستوى الطريق الرابطة ما بين قسنطينة وبلدية حامة بوزيان.

كما أدّت الفيضانات إلى إصابة 5 أشخاص بجروح، قامت الحماية المدنية بإجلائهم وتحويلهم إلى المستشفى.

ورفض والي ولاية قسنطينة، عبد السميع سعيدون، وصف الفيضانات بالكارثة، معتبرا أنها "مياه زائدة عن اللزوم"، و"حوادث طبيعية، يمكن أن تقع من حين لآخر"، ما أثار موجة استنكار وسط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وفي هذه الأثناء نشرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، صباح الخميس، بيانا تعلن فيه إيفاد لجنة وزارية مشتركة لتقييم الأضرار والتكفل بالمتضرّرين.

وانتقد ناشطون تصريح والي قسنطينة، خلال الدقائق الأولى التي أعقبت الفيضانات، الذي قال فيه إن "الصور ربما هي التي أثارت الهلع بين المواطنين"، وأن السلطات سجلت وفاة "شخصين فقط".

وأشار أحد المدونين إلى أن مثل هذه التصريحات، تعكس نظرة المسؤولين للمواطنين. وتساءل متابع، هل كان يجب أن تجرف السيول كل سكان قسنطينة، حتى تسمى فيضانات؟

وكتب أحد المعلقين على تصريح والي قسنطينة متسائلا، "ماذا لو حدثت عندنا أعاصير بحجم ما يجري في أميركا؟.. سنموت جميعا".

وردا على الانتقادات التي طالت والي قسنطينة، دعا معلق الناشطين إلى الكف عن "إثارة الفتن"، واصفا إياه بـ"أحسن الولاة".

وفي نفس السياق، اعتبر أحد المدونين أن الهدف من تصريح والي قسنطينة كان "التأكيد على أن الكارثة كانت ستكون أكبر لو أدت الفيضانات إلى هدم المنازل، وأن عدد الضحايا كان سيفوق العدد المسجل الآن".

بينما اعتبر آخر، أن تصريح الوالي تم تأويله، حيث كان واضحا في بداية كلامه عندما قال إنه "لا يجب الحديث عن تحديد الأسباب قبل التكفل بالضحايا".

ورد والي قسنطينة الخميس على الانتقادات التي طالته، موضحا أنه كان يشير إلى أن الوضع في الميدان "ليس كارثيا"، وأنه قصد بتصريحه "التحكم في إزالة الأوحال، وخلفات الفيضان" .

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG