رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

انتخابات الرئاسة الجزائرية.. هل يترشح الجنرال توفيق؟


الجنرال توفيق

التزم القائد السابق لجهاز المخابرات الجزائرية، الجنرال المتقاعد محمد مدين (المعروف بالجنرال توفيق)، الصمت إزاء نداءات تدعوه إلى الترشح في الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في ربيع عام 2019.

ودعت "الجمعية الثقافية قصباوية" مطلع هذا الأسبوع الجنرال توفيق إلى الترشح مذكرة بما سمته "القناعات الوطنية للجنرال مدين محمد، ومواقفه الوطنية والتزامه الراسخ للجزائر".

وسبق دعوة هذه الجمعية تحرك آخر لـ"فيدرالية أبناء الشهداء" بتيزي وزو (شرق)، والتي طالبت أيضا بترشح الجنرال المتقاعد.

على خطى قاصدي مرباح

في هذا الصدد، لا يستبعد المحلل السياسي أحمد شوتري أن تشكل الانتخابات الرئاسية القادمة فرصة لعودة الجنرال توفيق إلى واجهة الأحداث في الجزائر.

وقال شوتري إن عودة مدين ليست سابقة، فقد سبق وأن حدث ذلك مع رجل المخابرات القوي في عهد الرئيس الأسبق هواري بومدين، قاصدي مرباح.

وأوضح المتحدث، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن تنحية قاصدي مرباح من قيادة جهاز المخابرات "فتح له الباب أمام العمل الحكومي والسياسي، إذ عينه الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد في عدة مناصب وزارية، ثم رئيسا للحكومة، قبل أن يؤسس حزبا سياسيا معارضا".

وأكد أحمد شوتري على أن الساحة السياسية في الجزائر "مفتوحة هذه الأيام على كل الاحتمالات بما في ذلك عودة الجنرال توفيق".

القرار الخطأ

وأحال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الجنرال توفيق على التقاعد في سبتمبر 2015، وذلك بعد 25 سنة قضاها على رأس جهاز المخابرات في الجزائر.

وتساءل العقيد السابق في جهاز الاستخبارات الجزائري، محمد خلفاوي، عما إذا كان الجنرال محمد مدين في حاجة للرجوع إلى واجهة الأحداث.

وقال خلفاوي "معرفتي بالشخص، ولو عن بعد، تدفعني لاستبعاد احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة"، واستطرد قائلا "الجنرال لن يرتكب خطأ مثل هذا.. لقد كان دائما يعمل في صمت بعيدا عن واجهة الأحداث".

وختم العقيد المتقاعد "دعوات ترشح الجنرال توفيق ليست جادة، كما أنها تأتي في غير سياقها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG