رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

غرمول: ضد العهدة الخامسة و'حمس' حاولت توريط الجيش


الرئيس بوتفليقة وقائد أركان الجيش قايد صالح

يعتبر رئيس حزب الوطنيين الأحرار، الكاتب والروائي الجزائري، عبد العزيز غرمول، أن الجزائر بحاجة إلى "رئيس قوي"، ويرفض إشراك المؤسسة العسكرية في أي توافق سياسي، منتقدا في هذا السياق مبادرة حركة مجتمع السلم، التي دعت إلى إشراك الجيش في مرحلة انتقالية.

كما يتطرق عبد العزيز غرمول، في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، لموقف حزبه من التغييرات التي طالت المؤسسة العسكرية.

عبد العزيز غرمول
عبد العزيز غرمول

نص المقابلة

ما موقف حزب الوطنيين الأحرار من التغييرات التي طالت المؤسسة العسكرية في الآونة الأخيرة؟

نحن نرى أن هذه التغييرات جاءت متأخرة عن وقتها، بالنظر للأحداث التي عاشتها البلاد، لكن مهما قيل عن رائحة تصفية الحسابات في هذه التغييرات، إلا أننا نراها طبيعية، وعادية في المؤسسة العسكرية، إذ أن الذين مستهم قرارات الإعفاء من دواليب هذه المؤسسة، كان يفترض خروجهم من قبل.

الفساد في المؤسسة العسكرية ينبغي أن يواجه بصرامة

أظن أن المؤسسة العسكرية في حالة مخاض عسير، فهي بين ظرفين، الأول ضغط القرار بترشيح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة، والثاني ضغط من الفساد العميق الذي ينخر هذه المؤسسة، والذي يجب أن يواجه بصرامة، لأنها المؤسسة الوحيدة التي ينظر إليها الجزائريون كمؤسسة قوية، ونظيفة، وحامية لهم.

ماهو موقفكم من إمكانية ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة؟

نحن ضد العهدة الخامسة، لأن الشخص المراد ترشيحه ليس في كامل قواه، وبالتالي نحن ضد ترشحه لمرحلة أخرى لرئاسة الجزائر، في وقت تمر فيه البلاد بوضع خطير.

الجزائر اليوم بحاجة إلى رجل قوي يخرجها من التخلف

الجزائر اليوم، بحاجة إلى رئيس قوي، قادر على قيادتها للخروج من هذا الفيضان الذي يهددها، والتخلف الذي تسلط عليها.

ماهي السيناريوهات المحتملة للمرحلة القادمة برأيكم؟

الجزائر ليست بحاجة إلى سيناريوهات تُعد مسبقا، نحن لا نؤمن بالإعداد المسبق لمثل هذه السيناريوهات، والدخول في خصومات.

إذا كانت السلطة تقول إنها تسيّر البلاد في ظل نظام ديمقراطي، فلتترك الكفاءات تترشح، بوضع الآليات التي تؤمّن نزاهة الانتخابات بعيدا عن التزوير.

أعلنت حركة مجتمع السلم "حمس"، عن مبادرة التوافق السياسي، بإشراك المؤسسة العسكرية في مرحلة انتقالية. ما هو موقفكم بهذا الشأن؟

الجيش لديه مهمة دستورية محددة، هي حماية الحدود، وتأمين سماء البلاد، ولا دخل له في السياسة، وقراءتي للمبادرة أن 'حمس' رغبت في توريط المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي، وهي فكرة غير نبيلة، كما أنني أعتبر مبادرتها تهربا من المسؤولية السياسية، ورميها على المؤسسة العسكرية.

الجيش مهمته حماية الحدود.. لا دخل له في السياسة

ولو كان في الجزائر وسط سياسي ناضج، باستطاعته قيادة هذه المرحلة على مسؤوليته، ما ظهرت مثل هذه المبادرات التي أرى أنها غير جديدة، فقد سبق لجبهة القوى الاشتراكية، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وهما من أحزاب المعارضة، أن طرحا فكرة المرحلة الانتقالية.

وأعتبر أن أفضل طريقة لتجاوز الأزمة، هي انتقال ديمقراطي تتولاه النخبة السياسية، لكننا مع الأسف لم نستطع لحد الآن الاجتماع حول فكرة أو حل.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG