رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

شقيقة الصحافي الجزائري شيتور: حياة أخي في خطر


الصحافي الجزائري سعيد شيتور

تستعد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالجزائر لإطلاق حملة وطنية ودولية للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي سعيد شيتور الذي اعتقل الصيف الماضي بمطار العاصمة الجزائر، بتهمة "التخابر مع قوى أجنبية".

وبحسب شقيقة الصحافي المعتقل، عالية فرحات، فإن الحالة الصحية لشيتور شهدت تدهورا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة.

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية" نقلت المتحدثة تخوف والدة الصحافي من فقدان ابنها، "نظرا للمشاكل الصحية التي يعاني منها داخل السجن".

وقالت فرحات "لقد قال لأمي إن فكرة الانتحار بدأت تراوده، لولا تفكيره في أطفاله الثلاثة.. أخي يعاني داخل السجن، لقد انتفخ رأسه بشكل ملحوظ وخارت قواه، وأخشى أن يقضي داخل السجن مثل محمد تامالت".

ويواجه الصحافي شيتور، الذي يشتغل مراسلا لعدد من الصحف المعروفة عالميا مثل الواشنطن بوست، تهما تتعلق "بالتخابر وإعطاء معلومات سرية لقوى أجنبية".

في هذا الصدد، تستغرب شقيقته لإمكانية حيازة صحافي لمعلومات سريّة، مؤكدة على أن الدول التي اتهم بإعطائها "معلومات استراتيجية" معروفة بصداقتها للجزائر.

"هل يعقل أن يحوز أخي على معلومات سرية وهو صحافي بسيط؟" تتساءل شقيقته مستنكرة قبل أن تردف "جنوب أفريقيا وكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية، دول صديقة للجزائر، كيف يمكن أن تخدمها أي معلومات وهي لا تتقاطع معها في أي ملف؟".

وتابعت "لقد تمسك أخي بمبادئ الديمقراطية والدولة المدنية خلال أحلك الأيام، هل هذا جزاؤه؟".

من جانبه، أكد الممثل عن مكتب الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالجزائر، سعيد بودور، بأن الرابطة التي ينتمي إليها تنوي نقل انشغال عائلة الصحافي سعيد شيتور إلى الهيئات الدولية المختصة.

وفي حديث لـ "أصوات مغاربية"، أوضح بودور بأن هناك نية لدى الحقوقيين الجزائريين للفت انتباه الرأي العام المحلي والدولي لقضية سعيد شيتور الذي يعاني من تدهور ملحوظ في حالته الصحية.

"اجتمعنا مع منسق مكتب وهران، قدور شويشة، وننوي إطلاق حملة وطنية ودولية للمطالبة بإطلاق سراحه" يؤكد بودور.

في هذا الصدد، وبحسب ذات المتحدث، فإن الرابطة تنوي عرض قضية شيتور خلال اجتماعها بتونس بعد غد الأحد مع الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، "سنحاول حشد أصوات منظمات دولية لمطالبة السلطة الجزائرية بالكف عن المضايقات ضد الصحافيين ورفع الرقابة القضائية عن بعضهم وإطلاق سراح الباقين".

واعتقلت السلطات الجزائرية سعيد شيتور في الخامس من يونيو 2017، ووجهت إليه تهما تتعلق بالتخابر والتجسس لقوى أجنبية، وهي التهمة التي رفضها شيتور ومحاموه، وبعض المنظمات الدولية مثل "مراسلون بلا حدود".

وفي حالة ثبوت إدانته، سيواجه شيتور السجن المؤبد بحكم المادة 65 من قانون العقوبات الجزائري، وهو ما يرفضه دفاعه.

وتنص المادة 65 من قانون العقوبات الجزائري "يعاقب بالسجن المؤبد كل من يجمع معلومات أو أشياء أو وثائق أو تصميمات بغرض تسليمها إلى دولة أجنبية ويؤدي جمعها واستغلالها إلى الإضرار بمصالح الدفاع الوطني أو الاقتصاد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG