رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مخرج سوري لفيلم جزائري.. نشطاء: لماذا؟


فيلم ابن باديس للمخرج السوري باسل الخطيب

تساءل نشطاء جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي حول الأسباب التي تدفع بالقائمين على الإنتاج السنيمائي في بلدهم إلى اللجوء لمنتجين ومخرجين من المشرق العربي للإشراف على أعمال سنيمائية موضوعاتها جزائرية.

يأتي ذلك، بعد الإعلان عن العرض الشرفي لفيلمٍ يوري قصة حياة المفكر الجزائري عبد الحميد ابن باديس، بدمشق السورية.

يشار إلى أن الفيلم الذي عُرِضَ أوّلًا بالجزائر موّلته وزارة الثقافة الجزائرية، ويضم كوكبة من الممثلين الجزائريين الشباب، وأخرجه السوري باسل الخطيب.

​ويعد عبد الحميد ابن باديس (1889-1940) أبرز عالم دين بالجزائر، نظرا لمساهماته في إثراء الموروث الفقهي والديني في المنطقة المغاربية، إضافة للعمل الذي قام به من خلال جمعية العلماء المسلمين، التي أنشأها رفقة مجموعة من العلماء "للحفاظ على الهوية الجزائرية في ظل الاستعمار الفرنسي" حسب أستاذ التاريخ بجامعة الجزائر الهادي بن عبدلي.

واستغربت مغردة لجوء وزارة الثقافة لمخرجين من المشرق في أعمال تتناول شخصيات تاريخية جزائرية.

وكتبت هذه الناشطة "من السّخرية المضحكة المبكية! أنّ بلدا يضخ الملايير سنويا لتنظيم مهرجان سينمائي دولي عاجز عن ترجمة تاريخه وسيرة علمائه إلى فيلم".

وتابعت ذات المغردة "بعد مسلسل لالة فاطمة نسومر اليوم فيلم العلامة ابن باديس بمجهود وتنفيذ سوري، صدق من قال فاقد الشيء يكتفي بتَمْوِيلِهِ".

كما تساءل مدون آخر حول السر وراء الاعتماد على مخرجين من المشرق لأعمال جزائرية.

وفي تدوينة له على فيسبوك كتب الناشط بن محمدي "لماذا استعان ميهوبي بمخرج سوري لعمل فني جزائري؟ هل هو تنكر للمخرجين الجزائريين؟".

​يشار إلى أن وزير الثقافة الجزائري، عز الدين ميهوبي، كان قد أعلن قبل أيام في تغريدة له على تويتر، عن العرض الأولي للفيلم بسورية في 11 من الشهر الجاري، مؤكدا دخول هذا العمل السينمائي في مهرجانات دولية للمسابقة على جوائز في المجال.

المصدر: أصولت مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG