رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد فيضانات نابل.. تونسيون: نواجه كارثة متكاملة الأركان


من آثار الفيضانات بنابل

خلفت أمطار كثيفة خسائر بشرية ومادية في مناطق تونسية، أبرزها ولاية نابل، شمال شرق البلاد، إذ ارتفعت حصيلة القتلى بسبب السيول التي خلفتها الأمطار 4 ضحايا وفق آخر أرقام وزارة الداخلية التونسية.

وكشفت مقاطع فيديو وصور تناقلها تونسيون على الشبكات الاجتماعية خسائر مادية فادحة، من بينها أضرار لحقت بسيارات جرفتها السيول، فضلا عن انهيار جزء من البنية التحتية في هذه المحافظة الساحلية.

وداهمت السيول والأوحال عددا من الأحياء السكنية، ما أدى إلى انقطاع حركة المرور في بعضها.

ووفقا لأرقام المعهد الوطني للرصد الجوي، فقد بلغت كميات الأمطار في منطقة بني خلاد التابعة لمحافظة نابل 297 ميلمترا.

ويلقي تونسيون باللوم على السلطات المحلية وبعض الشركات الخاصة المكلفة بإنشاء الطرقات والجسور فضلا عن صيانة قنوات تصريف المياه بالمدينة.

وفي حركة تضامنية، دعا نشطاء إلى تنظيم حملة تبرعات للمتضررين من فيضانات نابل، من بينها تقديم مساعدات عينية، فضلا عن التفكير في صندوق تعويضات للتجار والمزارعين الذين تضررت ممتلكاتهم.

وفي سياق آخر، طالب تونسيون أجهزة الدولة بـ"بذل المزيد من الجهود لمجابهة الظروف المناخية المتقلبة التي تشهدها البلاد، خصوصا في فصلي الخريف والشتاء".

وفي سياق متصل، انتقل رئيس الحكومة يوسف الشاهد وعدد من المسؤولين الحكوميين إلى نابل.

وقال الشاهد، في تصريحات للصحافيين، إن "كل التعزيزات وجّهت إلى ولاية نابل وتم تسخير مجهودات الحرس والحماية المدنية والتجهيز والبيئة والفلاحة ولجنة مجابهة الكوارث المنعقدة بصفة دائمة في عديد الولايات لمجابهة هذا الوضع".

وأشار رئيس الحكومة التونسية إلى أنه تم توفير بعض المآوي لاستغلالها عند الحاجة، داعيا إلى ملازمة الحذر في ظل التقلبات المناخية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG