رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أثار جدلا بالمغرب.. سياسي يترشح لولاية تاسعة


امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية

أثار إعلان الأمين العام الحالي لحزب الحركة الشعبية المغربي، امنحد العنصر، نيته الترشح لولاية تاسعة على رأس الحزب، جدلا واسعا في شبكات التواصل الاجتماعي بالمغرب.

إعلان العنصر لقراره الترشح لولاية جديدة، جاء في ندوة صحفية عقدها في مقر الحزب في الرباط، بعد أن كان أعلن صراحة في برنامج تلفزيوني أنه لن يترشح من جديد لمنصب الأمانة العامة.

وبرر الأمين العام قراره الترشح من جديد، بـ"الاستجابة لمطالب الكثير من الحركيين".

وقال لعنصر في حوار مع "ميدي 1 تيفي"، في فبراير الماضي "لن أترشح ولا أتهرب من الحزب"، مضيفا "عندما أخذت الحزب سنة 1986، لم أكن أعرف منه أحدا، واليوم هناك طاقات ومع الإرادة والتسامح يمكن أن يقوموا بإعداد من سيقوم بهذه المهمة".

ويشغل العنصر حاليا منصب رئيس جهة فاس مكناس، كما سبق له أن تقلد عددا من المناصب الوزارية، حيث عمل وزيرا للبريد والمواصلات ووزيرا الفلاحة، ووزيرا للداخلية، ووزيرا للتعمير وإعداد التراب الوطني ووزيرا الرياضة والشباب.

وتربع العنصر الذي يبلغ من العمر 76 سنة، على رأس الحزب منذ سنة 1986، ليكون بذلك أكثر الشخصيات السياسية التي استمرت في منصب الأمانة العامة لحزب سياسي في المغرب.

وأثار إعلان هذا الترشح، جدلا واسعا في شبكات التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث كتبت إحدى المدونات المغربيات "حالة العنصر سبب كافي لعزوف الشباب عن السياسة بالمغرب".

وفي نفس السياق كتب مودن آخر تعليقا على خبر ترشح العنصر لخلافة نفسه من جديد "التشبيب وليس التشييب، إنهم يقتلون ما تبقى من الأمل"، وفق تعبيره.

ولم يخل التعليق على هذا الخبر من سخرية، حيث قارن عدد من المدونين بين أعمارهم حينما ترأس امحند العنصر لأول مرة حزب الحركة الشعبية، فمنهم من كتب أنه كان في سن الطفولة ومنهم من كتبه أنه كان مراهقا حينها، فيما كتب آخرون أنهم لم يأتوا للحياة بعد.

وفي السياق ذاته، أثار الموضوع سخرية عدد من المدونين، حيث تحدث البعض عن بقاء العنصر في منصبه لأكثر من ثلاثة عقود، ومعاصرته لستة رؤساء أميركيين، هم رونالد ريغان وجورج بوش الأب، ثم بيل كلينتون، وجورج بوش الابن، بالإضافة إلى باراك أوباما، ثم الرئيس الحالي للولايات المتحدة دونالد ترامب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG