رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مسؤولون ليبيون: لهذا أغرقت 83 ملمترا من الأمطار طرابلس


أمطار أغرقت شوارع طرابلس

غمرت المياه شوارع العاصمة طرابلس، هذا الأسبوع، بعد سقوط كميات غزيرة من الأمطار، في ظل تعطل أنظمة تصريف المياه وانتشار برك مائية في شوارع المدينة.

وأبدى ليبيون انزعاجهم من عدم قدرة البنية التحتية في العاصمة الليبية على تصريح مياه الأمطار، فقط غمرت المياه السيارات وتسربت إلى المنازل والمحلات التجارية.

وأدى امتلاء الشوارع بمياه الأمطار إلى عرقلة التنقل والسير، كما عمدت عائلات إلى الخروج من بيوتها خوفا من الغرق داخلها.

وأغلقت برك الأمطار والسيول الطرق الرئيسية والمناطق الحيوية بطرابلس، حيث طالبت الأجهزة الأمنية المواطنين أخذ الحيطة والحذر مع العاصفة المطرية التي تمر بليبيا هذه الأيام.

السيد: مشاريع متوقفة

يُعدّد مدير هيئة الموارد المائية بليبيا، ناجي السيد، أسبابا تفسر تجمع برك المياه في طرابلس، بينها عدم استئناف مشروعات البنية التحتية المتوقفة منذ عام 2011.

ويؤكد السيد أن تجمع البرك والمستنقعات في الأماكن المنخفضة بسبب انسداد قنوات تصريف مياه الأمطار وتكدس القمامة فيها وانجراف الأتربة وغلقها لفتحات التصريف، هي عوامل أثرت على عمل أنظمة التصريف.

ويُحمل السيد المسؤولية لمؤسسات أخرى أيضا قائلا: "هناك جهات أخرى معنية بتنظيف الطرقات مثل شركة الخدمات العامة وصيانة الطرق مثل مصلحة الطرق والجسور المعنية بالصيانة عليها القيام بدورها في صيانة الطرقات وتنظيفها".

ويفيد السيد لـ"أصوات مغاربية" بأن عدم صرف الميزانيات اللازمة لهيئة الموارد المائية، وعدم توفر السيولة في المصارف، ونقص قطع غيار المنظومات وارتفاع سعرها في السوق المحلي، أسباب أخرى ساهمت في عدم صيانة منظومات التصريف.

الدول: أنظمة تصريف بصلاحية منتهية

أما مساعد مجلس الإدارة بشركة المياه والصرف الصحي بليبيا، القذافي الدلو، سبب تجمع البرك والمستنقعات في طرابلس إلى أن أنظمة التصريف في المناطق التي تقع داخل المخطط ليس لها قدرة استيعابية نظرا لأن أعمارها الافتراضية انتهت.

ويُردف الدلو قائلا: "باقي مناطق طرابلس التي تقع خارج المخطط لا توجد فيها بنية تحتية نتيجة البناء العشوائي ويتم التعامل مع هذه المستنقعات بسيارات الشفط والمضخات المجرورة مثل الطريق السريع الذي وُضعت تحته خزانات كبيرة امتلأت بالأتربة الآن ولم يجر تنظيفها".

ويشير الدلو إلى أن الأمطار التي سقطت خلال الأيام الماضية على طرابلس وصلت إلى أكثر من 83 ملمترا، لذلك لم تتمكن المنظومة من تصريفها في الوقت المناسب، كما يوضح.

ويؤكد المتحدث أن عملية شفط مياه الأمطار والسيول ليس من اختصاص شركة المياه والصرف الصحي وحدها وإنما تتداخل مهامها مع مؤسسات أخرى في الدولة.

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG