رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تحقيق جديد في ليبيا.. من قتل اللواء عبد الفتاح يونس؟


مقاتل في ليبيا

تعود إلى الواجهة قضية اغتيال رئيس أركان الجيش الليبي اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي، خلال أحداث الثورة الليبية، بفتح ملفات التحقيقات من جديد.

القائد العام للجيش الليبي الجنرال خليفة حفتر كلف الإثنين، المدعي العام العسكري باستئناف التحقيقات بشكل "فوري وعاجل"، في اغتيال اللواء العبيدي ورفيقيه محمد العبيدي وناصر المذكور.

وطالب الجنرال حفتر، المدعي العام العسكري بالتواصل مع كافة الجهات الوطنية والدولية، للمطالبة بتسليم المتهمين في هذه القضية، حتى يتمكن القضاء الليبي من محاكمتهم.

وكان اللواء عبد الفتاح يونس آمرا لـ"معسكر الصاعقة" في بنغازي قبل أحداث الثورة الليبية، وأحد المقربين من معمر القذافي.

وقتل اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي ورفيقاه في يوليو 2011، بعد انضمامه للثورة الليبية بأشهر، حيث كان آنذاك رئيسا للأركان وقد ساهم في الإطاحة بنظام القذافي.

نريد الحقيقة

ويرى الخبير العسكري أحمد باني، أن فتح هذه القضية من جديد "حق من حقوق أسرته وأبناء المؤسسة العسكرية" الذين يريدون معرفة نتائج التحقيقات في اغتيال عبد الفتاح يونس.

ويضيف باني وقد كان ناطقا باسم وزارة الدفاع في الثورة الليبية "عبد الفتاح يونس كان رقما كبيرا في المعادلة الليبية وله ثقل واضح، واغتياله كان سيتسبب في إجهاض حلم الشعب الليبي في الثورة".

ويردف قائلا "الطريقة البشعة التي قتل بها اللواء العبيدي عبر بقر بطنه وحرقه بالنار تظهر تطرف وتشدد وكراهية الفاعلين للعبيدي".

ويتابع المتحدث "في أيام الثورة كنا نظن أن لدينا هدفا واحدا، وتبين أن هناك أجندات أخرى خلف ستار ثورة فبراير وهناك مجرمون كانوا يخفون أشياء أخرى ظهرت علينا بعد مقتل اللواء العبيدي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG