رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سيارة رئيس بلدية صفاقس تثير غضب توانسة


منير اللومي

تسبب رئيس بلدية صفاقس (جنوب تونس)، منير اللومي، في جدل واسع على المنصات الاجتماعية، بعد أن كشف عن نيته اقتناء سيارة وظيفية جديدة.

وكان نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي قد اتهموا رئيس البلدية بالسعي إلى شراء سيارة جديدة مقابل التخلي عن مشروع بيئي بالمنطقة.

وطالب مستخدمون المسؤول المحلي بالتخلي عن فكرة شراء السيارة الجديدة، "وتخصيص تلك الأموال للعناية بالوضع البيئي بعدد من أحياء البلدية".

واحتج آخرون على ما سموه "رغبة المسؤولين المنتخبين في الانتفاع بالامتيازات" مقابل "التلكؤ في إنجاز المطلوب منهم" على غرار تنظيف الشوارع وتعبيد الطرقات والعناية بالإنارة.

ووصل اللومي إلى رئاسة بلدية صفاقس على رأس قائمة لحركة النهضة، التي حلت ثانية في الانتخابات البلدية الأخيرة.

في المقابل، فنّدت بلدية صفاقس في بيان لها نشرته عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك هذه الاتهامات، مشيرة إلى أنها لم تلغ أي مشروع بيئي مقابل برمجة شراء السيارة الجديدة.

وأوضحت البلدية أن "شراء السيارة يدخل في إطار ترشيد النفقات إذ يبلغ عمر سيارة رئيس بلدية صفاقس الحالية حوالي 20 سنة، وأصبحت وضعيتها تتطلب الصيانة وهي مصاريف إضافية باهظة ودون جدوى، إذ أصبحت كثيرة العطب ولا تسمح بالتنقل خارج المدينة" وفقا لنص البيان.

كما أكدت البلدية على أن "المجلس البلدي له الحق والصلاحيات في أن يقتني وسائل عمل حسب التراتيب القانونية".

وفي السياق ذاته، قال اللومي في تصريحات صحافية إن قرار شراء سيارة "جاء لتسهيل عملية تنقله ولجلب الاستثمارات".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG