رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب الفيضانات.. توانسة غاضبون من حال 'البنى التحتية'


آثار فيضانات نابل - أرشيف

أثارت الفيضانات الأخيرة، التي شهدتها عدة مناطق غربية في تونس، نقاشات واسعة بين مرتادي المنصات الاجتماعية.

ووفقا لما تناقلته وسائل إعلام محلية، فقد توفي شخص بسبب هذه التغيرات المناخية كما انقلبت سيارة كان على متنها مواطن آخر بمحافظة القصرين في الوسط الغربي للبلاد.

وتعطلت الدروس بعدد من المدن والقرى التونسية، بعد نزول كميات كبيرة من الأمطار أحدثت أضرارا بالغة بالبنى التحتية.

ووفقا لمعطيات المعهد الوطني للرصد الجوي، فإنه من المتوقع أن يتواصل نزول الأمطار بكميا مهمة خصوصا في محافظات القصرين وسيدي بوزيد (الوسط الغربي)، وقبلي وقفصة (الجنوب الغربي)، إلى جانب صفاقس وقابس وقبلي (الجنوب).

وسجل المعهد الوطني للرصد الجوي نزول نحو 100 ملم بمنطقة ماجل بلعباس، و65 ملم بمنطقة فريانة التابعة لمحافظة القصرين غلى حدود منصف نهار الأربعاء.

وتداول نشطاء صورا تظهر أضرار بالغة لحقت الجسور والطرقات بعدة قرى تونسية، نتيجة للفيضانات الأخيرة.

وأعلنت وزارة الداخلية، في بلاغ لها، عن انقطاع حركة المرور بالعديد من الطرق خصوصا بالمناطق الغربية للبلاد.

واحتج نشطاء على وضع البنى التحتية وأشاروا إلى عدة "اختلالات رافقت إنشاءها ما يجعلها عرضة للتدمير مع تغير المعطيات المناخية".

وطالب آخرون بتنظيم حملة تضامنية واسعة مع سكان الشريط الغربي، خاصة الذين تضررت مساكنهم نتيجة للأمطار الأخيرة.

من جهته، دعا رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الأربعاء، اللجنة الوطنية لمجابهة الكوارث واللجان الجهوية إلى "البقاء بحالة انعقاد مع أخذ الاحتياطات اللازمة ومتابعة الأوضاع في ظل التقلبات المناخية الأخيرة".

وأوصى رئيس الحكومة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية بـ"توفير الإمكانيات لمواجهة الانعكاسات المحتملة لهذه التقلبات المناخية الطارئة، وبتأمين سلامة المواطنين في المناطق المعنية، وذلك بنجدة مستعملي الطريق، وفك العزلة عن المناطق المتضررة عبر تسخير جميع الوسائل والآليات ضمانا للسير الطبيعي للخدمات".

وكانت محافظة نابل، في الشمال الشرقي للبلاد، قد شهدت فيضانات كبرى في سبتمبر الماضي، توفي على إثرها 6 أشخاص، وأحدثت أضرار كبيرة بالبنى التحتية وبالأملاك العامة والخاصة.

وجمع التونسيون، في حملة تضامنية، تبرعات مالية بنحو ثلاثة ملايين ونصف مليون دولار لإعادة تهيئة وترميم المنشآت الحكومية والطرقات.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG