رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

محادثات جنيف حول الصحراء الغربية.. 5 أمور عليك معرفتها


جنديان من بعثة 'المينورسو' الأممية لمتابعة وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية

قبل أيام من حلول الموعد النهائي للرد على الدعوة الأممية الموجهة إليهم، والمحدد في العشرين من أكتوبر الجاري، أعلنت كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا وجبهة البوليساريو موافقتها على المشاركة في المحادثات المرتقبة يومي خامس وسادس ديسمبر المقبل في جنيف حول قضية الصحراء الغربية.

اجتماع رباعي

أربعة أطراف لبت الدعوة التي وجهها إليها مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، هورست كوهلر، أواخر سبتمبر الماضي، حتى تشارك في مفاوضات بشأن ملف الصحراء الغربية في جنيف شهر ديسمبر القادم.

يتعلق الأمر بالمغرب وجبهة البوليساريو من جهة، بصفتهما طرفي النزاع، بالإضافة إلى الدولتين الجارتين، موريتانيا والجزائر، وفق ما سبق أن أوضحه مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية، التي نقلت أيضا عن مصدر دبلوماسي آخر قوله إن الأمر لن يتعلّق بـ"اجتماع مفاوضات" بل بـ"طاولة نقاش" وفق "صيغة 2 زائد 2".

أطراف النزاع

يعتبر المغرب أن الجزائر طرف في نزاع الصحراء الغربية، ولذلك سبق أن صرح برغبته في إجراء مفاوضات مباشرة حول الصحراء بمشاركة الجزائر.

وكان رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني قد اتهم ضمن كلمة له باسم الوفد المغربي، خلال جلسة المناقشة العامة للجمعية العامة الـ73 للأمم المتحدة، أواخر سبتمبر الماضي، الجزائر بـ"افتعال وتأجيج واستدامة" النزاع حول الصحراء الغربية، من منطلق "مسؤوليتها التاريخية والسياسية المغرب" على حد تعبيره.

صفة الجوار

من جهتها، تؤكد الجزائر أن هناك طرفين لهذا النزاع، هما المغرب وجبهة البوليساريو، وتتمسك بصفة "البلد المجاور" و"المراقب الرسمي" في توضيح علاقتها بهذا الملف.

وفي هذا الإطار صرح ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير صبري بوقادوم، الثلاثاء، بأن الجزائر "بصفتها بلدا مجاورا ومراقبا رسميا في مسار السلام قد ردت مباشرة بالإيجاب على دعوة الرئيس كوهلر للمشاركة في مائدة مستديرة بجنيف يومي 5 و 6 ديسمبر"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن طرفي النزاع هما جبهة البوليساريو والمغرب، "اللذان وافقا على المشاركة في هذه المفاوضات بحسن نية و دون شروط مسبقة" وفق تعبيره.

تقرير المصير

تتشبث جبهة البوليساريو بحق تقرير المصير كحل لنزاع الصحراء، وفي هذا الإطار، صرح أحد قياديي الجبهة، وهو ممثلها بفرنسا، أبي بشرايا البشير مؤخرا أن النقاط المطروحة في مفاوضات جنيف المرتقبة في ديسمبر المقبل "هي ما أكد عليه قرار مجلس الأمن الدولي الأخير المرتكز على تمكين شعب الصحراء الغربية من حقه في تقرير مصيره، باعتباره الهدف النهائي والأساس في أي تسوية في الصحراء الغربية".

الحكم الذاتي

من جانبه، يتمسك المغرب بضرورة مفاوضات التسوية على مقترحه المتعلق بقيام حكم ذاتي موسع في الصحراء في ظل سيادته.

ويرى المغرب، أن مقترحه هذا الذي قدمه إلى الأمم المتحدة عام 2007، هو "السبيل الوحيد والأوحد"، للوصول إلى "تسوية نهائية" للنزاع حول الصحراء.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG