رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تونس: ارتفاع حصيلة القتلى.. وغضب بسبب الفيضانات


طوارئ في أحياء تونس بعد الفيضانات العارنة

شهدت تونس للمرة الثانية خلال شهر فيضانات مميتة في العديد من المناطق والعاصمة أسفرت عن مصرع ستة أشخاص على الأقل.

وارتفعت حصيلة القتلى صباح الجمعة إلى ستة، بعد العثور على جثّة طفل جرفته مياه "وادي الحناينية" بولاية زغوان.

وتمّ العثور على جثّة الطفل مطمورة بالأوحال على مسافة 300 متر من المكان الذي غرقت فيه السيارة بعد أن غادرها والده حين داهمتهما مياه الأمطار.

وفي بعض المناطق وصل ارتفاع الماء إلى حوالى مترين مجتاحا منازل ومتاجر.

صعوبة التنقل وسط المياه التي غمرت أزقة وشوارع تونس
صعوبة التنقل وسط المياه التي غمرت أزقة وشوارع تونس

وفي المحمدية البلدة الريفية التي تقع على بعد 15 كلم جنوب العاصمة، أمضت أسر بأكملها ليل الأربعاء إلى الخميس على أسطح منازلها للنجاة من الفيضانات.

وقالت إحدى المقيمات في حي شعبي بالمحمدية "نمت مع اطفالي الثلاثة في طابق بصدد البناء فوق منزلنا معرضين للريح والمطر"، مضيفة "فقدت كل شيء".

ولم يخف السكان ضيقهم من تكرر الفيضانات في الـ 15 سنة الاخيرة.

وقال عبد العزيز الكبي "هذه هي المرة الثالثة التي تحدث فيها هذه الكارثة" و"السلطات تعد بفعل شيء لكن لا شيء يحدث".

غضب السكان

وجاءت هذه الفيضانات بعد أقل من شهر عن فيضانات خلفت خمسة قتلى في الوطن القبلي (شمال شرق).

واشتكى السكان من سوء صيانة أنظمة الصرف الصحي والبناء العشوائي أو سد مجاري الأودية.

وقال كيلاني الجلاصي أحد السكان إنه حين "خرج الوادي من مجراه وجد المنافذ مسدودة فاجتاح المنازل".

الأمطار الغزيرة خلفت دمارا وحوادث سير في العاصمة تونس
الأمطار الغزيرة خلفت دمارا وحوادث سير في العاصمة تونس

وتهجم سكان على رئيس بلدية المحمدية الذي أكد عبر إذاعة الخميس عجزه عن مواجهة الوضع.

وبعد نحو ستة أشهر من أول انتخابات بلدية نظمت بعد الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي في 2011، ينتظر التونسيون الكثير ممن انتخبوهم بعد سنوات من "الإدارة المركزية جدا والفاشلة".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG