رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جزائريون يتذكرون يفصح: واجه الإرهاب بقلم حر


اسماعيل يفصح (1962-1993)

رغم مرور 25 سنة على اغتياله، مازال الجزائريون يتذكرون الصحافي إسماعيل يفصح، الذي قتل على يد الجماعات الإسلامية المسلحة في 18 أكتوبر 1993.

إسماعيل لم يكن الإعلامي الوحيد الذي طاله غدر المتطرفين، لكنه أضحى أيقونة الصحافيين ضحايا الجماعات المسلحة خلال "العشرية السوداء"، بحكم اشتغاله مقدما في التلفزيون الجزائري "وتعوّد الجزائريين على وجهه السمح" على حد قول الصحافي جميل بن حمو، الذي كان يشتغل محررا بإحدى الجرائد اليومية الجزائرية، وعايش الراحل خلال فترة عمله.

المتحدث أكد على أن حادث اغتيال إسماعيل يفصح شكل نقطة تحول في حياة الكثير من رجالات مهنة المتاعب في الجزائر، والذين قرروا مغادرة الوطن نحو وجهات مختلفة كل حسب إمكانياته.

"لقد قررت الرحيل إلى الخليج في يناير 1994، أي بعد 3 أشهر على موت إسماعيل" يؤكد هذا الإعلامي المغترب.

وبمناسبة حلول الذكرى الـ25 لاغتياله، عبر كثير من الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي عن "عمق الجرح الذي لم يندمل رغم مرور ربع قرن على الحادث".

وغرد الإعلامي الجزائري مراد شبين، الذي اشتغل مع الراحل، قائلا "في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثين عاما، قتل الإرهابيون صديقي الدائم إسماعيل يفصح، لن أنساك، ولن أنساهم".

كما علق جزائري آخر في هذا الصدد قائلا " كان من الصحافيين الأحرار الذين واجهوا الإرهاب بالقلم الحر. خلال تلك السنوات الدامية".

وعبر مغرد مغربي عن تأثره هو الآخر لاغتيال الصحافي الجزائري إسماعيل يفصح وكتب "مازلنا نتذكر المرحوم إسماعيل يفصح، الذي كان ينقل للتلفزيون الجزائري الهجوم على بغداد في مطلع التسعينات في بث مباشر وصافرة إنذار الهجوم نسمعها نحن المشاهدون" ثم تابع "نحن في شرق المغرب كنّا نلتقط التلفزيون الجزائري، رحم الله إسماعيل يفصح وأسكنه فسيح جناته".

أما الإعلامية الجزائرية وسيلة العلمي، ورغم أنها لم تعايش الراحل إلا أنها أكدت في تغريدة لها على أنها تتذكر يوم اغتياله مبرزة أنه كان يوما مشهودا في حياتها رغم صغر سنها آنذاك.

وكتب وسيلة علمي في تغريدتها "في مثل هذا اليوم قتل الصحافي الجزائري إسماعيل يفصح برصاص الغدر، حينها كنت طفلة، لكنني أتذكر مرارة خبر مقتل الصحفيين ومرارة تلك السنوات الدامية في الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG