رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تعرف على أشهر مدينتين لـ'السياحة العلاجية' بالمغرب


رجل يستفيد من تجربة الدفن في حمامات رمالها الساخنة

تعتبر "السياحة العلاجية" واحدة من أشكال السياحة التي تحظى باهتمام كبير ومتزايد، إذ تهدف إلى الاستفادة من خدمات علاجية إلى جانب الاستجمام، وذلك إما بزيارة مواقع طبيعية أو منتجعات مجهزة لهذا الغرض.

وتبرز في المغرب، كل من "مرزوكة" و"مولاي يعقوب" باعتبارهما من أهم الوجهات السياحية التي تستقطب مغاربة وأجانب ممن يسعون للاستفادة من فوائدهما العلاجية.

رمال مرزوكة

مرزوكة مدينة مغربية تقع في الجنوب، ارتبط اسمها بالسياحة العلاجية لإقبال كثير من السياح عليها حتى يستفيدوا من تجربة الدفن في حمامات رمالها الساخنة.

ويسود اعتقاد بقدرة تلك الرمال الساخنة على علاج أمراض المفاصل، وإن كان بعض الأخصائيين يحذرون من خطورتها على المصابين ببعض الأمراض كالقلب.

ويقوم حمام الرمل الشهير في مرزوكة، على دفن جسد الشخص بالكامل في الرمل باستثناء رأسه الذي تتم حمايته من أشعة الشمس الحارقة إما بقبعة كبيرة أو بما يشبه الخيمة الصغيرة التي تبنى فوق رأسه.

وبعد دقائق قليلة داخل تلك الرمال، يتم لف الشخص في غطاء وينتقل للاستراحة في خيمة قريبة حيث يستمتع بكؤوس الشاي.

وتحظى مرزوكة بشهرة واسعة تجاوزت حدود المغرب، ذلك أنه إلى جانب الغاية العلاجية، فإن زوارها يسعون كذلك للاستمتاع بطبيعتها وحفاوة أهلها.

حامة مولاي يعقوب

من الرمال الساخنة، إلى المياه الساخنة التي اشتهرت بها حامة مولاي يعقوب الشهيرة نواحي مدينة فاس، والتي تعتبر بدورها من الوجهات السياحية العلاجية المعروفة في المغرب.

حامة مولاي يعقوب
حامة مولاي يعقوب

ويقصد هذه الحامة الشهيرة بمياهها الكبريتية كثير من الأشخاص الذين يستحمون في مياهها ذات درجة الحرارة المرتفعة لاعتقادهم في قدرتها على علاج أمراض الجلد والمفاصل بالخصوص.

وتشير مصادر إلى أصل ينابيع مياه مولاي يعقوب التي يعود تاريخ تفجرها، إلى "بدايات القرن الماضي"، إذ بدأ توافد الناس عليها منذ ذلك الحين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG