رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تخريب آثار رومانية يثير غضبا في تونس


آثار رومانية في تونس

نددت السلطات التونسية ونشطاء في المجتمع المدني، بتدمير جزء من آثار رومانية قديمة في منطقة المحمدية القريبة من العاصمة تونس، التي تضررت بسبب الفيضانات الأخيرة.

وتعرض جزء من الحنايا (قنوات المياه) الرومانية للهدم، ما أحدث غضبا واسعا وسط النشطاء الحقوقيين.

وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر الدمار الذي لحق ذلك الجزء من الحنايا.

والحنايا الرومانية هي قنوات لنقل المياه من معبد المياه بزغوان إلى ضاحية قرطاج بالعاصمة تونس، وقد تم تشييده في القرن الثاني ميلادي، وتعد من أبرز المعالم التاريخية بهندستها الرومانية.

وندد المعهد الوطني للتراث (هيئة حكومية)، بشدّة بما وصفه بـ "الاعتداء الصارخ على تراثنا الوطني".

وأشار معهد التراث، إلى أنه "يحتفظ لنفسه باتخاذ كل الإجراءات التي يخولها له القانون، واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لمثل هذه الاعتداءات غير المسؤولة".

من جهته، قال رئيس الجمعية التونسية لحماية البيئة والآثار حسن الحمايدي، في تصريحات صحفية إن "تدمير جزء من الحنايا الرومانية في مدينة المحمدية جاء كرد فعل غاضب من سكان حي عامر (تابع للمحمدية) الذي شهد تدفقا كبيرا لمياه الأمطار وتسبب في أضرار مادّية هي الأكثر فداحة في إقليم تونس الكبرى".

وعبر مستخدمون عن غضبهم الشديد من إقدام مجموعة من المواطنين بـ"الاعتداء على جزء من تراث البلاد".

وطالب مغردون السلطات بضرورة إيلاء أهمية أكبر للمواقع الأثرية، وترميم الأجزاء المهددة منها.

المصدر :أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG