رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جرائم الاختطاف بليبيا.. الوفاق: المتهم رقم 1 عصابات تشادية


جريمة الاختطاف، واحدة من أكثر الجرائم انتشارا في ليبيا، في ظل حالة الانفلات الأمني والانقسام السياسي والنزاع المسلح الذي تعيشه البلاد منذ سبع سنوات.

وتتهم أطراف في حكومة الوفاق "العصابات التشادية" بتنفيذ عمليات خطف وابتزاز الأجانب الذين يعملون بشركات صينية في منطقة بحر الرمال وجنوب شرق الجغبوب ومنطقة الجفرة مقابل الحصول على فديات.

ظهور العصابات

ووفقا لعضو مجلس الدولة عن الجنوب، عبد القادر حويلي، فإن "العصابات التشادية ظهرت أول مرة منذ ستة أشهر، وكانت مكونة من مجموعة من المرتزقة، لكن سرعان ما أصبحت تضم 2000 عضو، بعضهم من جنسيات تشادية وآخرون من جنسيات سودانية".

وكشف المسؤول في مجلس الدولة أن هذه العصابات "اختطفت إلى حدود الآن 20 رهينة من جنسيات مختلفة ضمنها الجنسية الليبية، وأطلقت 10 منهم بعد حصولها على فديات، فيما تم تحرير الآخرين بالقوة من طرف مجلس الدولة عن الجنوب".

وبحسب عضو مجلس الدولة، فإن عمل "ما بات يعرف بالعصابات التشادية، لم يعد يقتصر على خطف الرهائن الليبيين والأجانب المقيمين بليبيا فحسب، بل باتت أيضا تقوم بعمليات تهريب السلاح والمخدرات والمواد البترولية".

أسباب أمنية

واعتبر الكاتب والصحافي الليبي، عبد الله كبير، أن "حالة الفراغ الأمني الموجودة على الحدود الليبية هي التي تتسبب في انتشار العصابات التشادية والسودانية"، مؤكدا أن العناصر التشادية في مناطق الجنوب الليبي "تشكل خطرا حقيقيا على الوضع في ليبيا".

وأوضح الكاتب الصحافي الليبي أن هذه العصابات "تعمل في مجال تهريب البشر ومساعدة التنظيمات الإرهابية للدخول إلى ليبيا، ما سيدخل البلاد من جديد في مرحلة عدم الاستقرار الأمني في المناطق الجنوبية".

وقال كبير إنه "يجب على مجلس الدولة التدخل من أجل محاصرة هذه العصابات وإيجاد حل عاجل وسريع لتأمين المواطنين والأجانب على الطريق العام واتخاد جملة من الإجراءات قبل تردي الأوضاع الأمنية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG