رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ماذا يحدث داخل 'الحزب الحاكم' في الجزائر؟


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

قبل يومين قدم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (الأفلان)، جمال ولد عباس، استقالته، وقبله أُجبر رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، المنتمي إلى الحزب نفسه، على التخلي عن منصبه. فما الذي يحدث داخل الحزب الحاكم في الجزائر؟

نهاية جدل العهدة الخامسة

يعتقد القيادي الأسبق في المكتب السياسي لـ"الأفلان"، أحمد بشلاغم، بأن إقالة جمال ولد عباس، هي إعلان عن "توقيف الجدل بشأن العهدة الخامسة".

ويضيف بشلاغم في حديثه لـ"أصوات مغاربية" أن رحيل ولد عباس ليس سوى مقدمة لسلسلة من القرارات "قد تمس دعاة العهدة الخامسة".

وحسب المتحدث فإن السعيد بوحجة كان "ضحية مؤامرة، رغم تاريخه الثوري والسياسي في الحزب" عندما أُقيل من رئاسةالمجلس الشعبي الوطني، مشيرا إلى أن العديد من المؤشرات تؤكد "سير السلطة نحو تغييرات عميقة، من شأنها الذهاب نحو مرحلة جديدة".

"مرحلة ما بعد بوتفليقة"

أما المحلل السياسي إسماعيل معراف فقال لـ"أصوات مغاربية" إن ما يحدث في كواليس السلطة خلال هذه الفترة "حراك الغرض منه التحضير للمرحلة القادمة.. النظام انطلق فعلا في الإعداد لمرحلة ما بعد بوتفليقة".

ويعتقد إسماعيل معراف، أن السلطة قد تتجه نحو تعيين عضو المكتب السياسي السابق والوزير الحالي الطيب لوح على رأس الحزب الحاكم، و"الإعلان عن ترشيح الوزير الأسبق شكيب خليل كمرشح رئاسي، مقابل سعي الطرف الثاني في السلطة إلى ترشيح أحمد أويحيى لخلافة بوتفليقة".

قواعد جديدة

من جانبه، علق المحلل السياسي أحمد شوتري على التطورات السياسية الأخيرة على خلفية إقالة السعيد بوحجة واستقالة جمال ولد عباس، قائلا إن "ما يحدث هو ترتيب لمرحلة قادمة، لا يمكن التكهن باتجاهاتها".​

وأضاف شوتري أن "التغييرات الدولية والإقليمية دفعت بالسلطة إلى الشعور بضرورة التغيير، وهي تسعى في هذه الأثناء لإرساء قواعد جديدة تتوافق مع ما يجري في العالم من احترام الدستور وقواعد الحكم والديمقراطية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG