رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الأمم المتحدة تؤكد دعمها للحوار بين الجزائر والمغرب


الرئيس الجزائري والعاهل المغربي في لقاء بينهما سنة 2005

دعت الأمم المتحدة الجزائر والمغرب إلى "فتح حوار ثنائي"، بعد المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس للحوار مع الجزائر بمناسبة ذكرى "المسيرة الخضراء" خلال نوفمبر الجاري.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، خلال مؤتمر صحافي عقد مساء الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال دوغاريك في حديثه للصحافيين "سُئلت في وقت سابق اليوم عن التقارير الصحافية الأخيرة المتعلقة بالعلاقات بين الجزائر والمغرب، ويمكنني القول بأننا كنا دائما داعمين للغاية للحوار بين الجزائر والمغرب، اللذين تكتسب علاقتهما أهمية بالغة للمنطقة".

ويعد هذا التصريح هو الأول من نوعه حول هذا الموضوع، بعد أن اقترح العاهل المغربي إنشاء "آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور" لتحسين العلاقات بين الرباط والجزائر التي يوترها الخلاف حول الصحراء الغربية.

في المقابل، فإن الحدود البرية بين البلدين ظلت مغلقة منذ 1994، فيما يعود آخر لقاء لقائدي البلدين إلى سنة 2005.

وطلبت الجزائر رسمياً من الأمين العام لاتحاد المغرب العربي تنظيم اجتماع مجلس وزراء الخارجية لاتحاد المغرب العربي "في أقرب وقت ممكن".

وبحسب ما أوردته الجزائر في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، فإن "هذه المبادرة تندرج ضمن القناعة الراسخة للجزائر، التي أعربت في عديد المرات بضرورة الدفع بمسار الصرح المغاربي وبعث مؤسساته".

وفي حوار سابق مع "أصوات مغاربية"، قال الأمين العام لاتحاد المغرب العربي إنه "لم يطلب من الاتحاد القيام بوساطة بين المغرب الجزائر"، موردا "نحن نعمل كأمانة عامة لتقريب وجهات النظر على المستوى المغاربي، من الأفضل أن تبقى القضايا العالقة الثنائية بين الدولتين المعنيتين، إلا إذ طلب منا القيام بدور في الوساطة لكن هذا لم يطلب منا مطلقا، لذلك نفضل أن نطرح القضايا على المستوى المغاربي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG