رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أساتذة تونس.. تعبئة لـ'ثورة السترات البيضاء'


أستاذة تونسية - أرشيف

مع تمسك مختلف الأطراف بمواقفها فيما يتعلق بمقاطعة الأساتذة للامتحانات في تونس، يحشد نشطاء لما سموه بـ"ثورة السترات البيضاء".

ويُقصد بـ"السترات البيضاء"، على غرار حركة "السترات الصفراء" بفرنسا، الزي الرسمي للأساتذة الذي يتمثل في الميدعة البيضاء.

وتراوح الأزمة بين الأساتذة والطرف الوزاري مكانها، مع تمسك الأساتذة بمقاطعة امتحانات نهاية الثلاثي الأول، وتأكيد الحكومة على عدم قدرتها على توفير المطالب المالية للمدرسين.

ودعا مجلس وزراي الخميس إلى "تغليب مصلحة التلاميذ والتراجع عن الدعوة لمقاطعة الامتحانات والرجوع إلى طاولة المفاوضات".

كما عبّر المجلس عن "عن أسفه إزاء حالة الارتباك الناجمة عن الدعوة لمقاطعة الامتحانات التي تتنافى مع الأحكام الدستورية والقانونية المنظمة للعمل النقابي" وفق بيان نشرته صفحة رئاسة الحكومة.

في المقابل، أكدت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر المنظمات النقابية بالبلاد، حرصها على "الجلوس إلى طاولة التفاوض الجدي المسؤول وغير المشروط سبيلا أوحدا لحل كل الإشكاليات العالقة".

وشددت النقابة على تمسكها "بمطالب القطاع الواردة في مختلف اللوائح المهنية، واستعداده غير المشروط إلى التحرك بكل الوسائل النضالية المتاحة لتحقيق هذه المطالب".

ولا تنحصر هذه النقاشات على المستوى الرسمي فقط، بعد أن تحولت إلى الموضوع الأكثر إثارة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعا نشطاء الأساتذة إلى الخروج إلى الشارع للضغط على الحكومة بهدف الاستماع إلى مطالبهم، فيما طالب آخرون الطرف النقابي باتخاذ خطوات أكثر تصعيدا.

وعلى الطرف الآخر، انتقد مغردون المطالب المادية للمدرسين "في الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها البلاد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG