رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مغاربة مستاؤون من ارتفاع أسعار المحروقات


محطة وقود في المغرب

عبر عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب عن استيائهم من ارتفاع أسعار المحروقات في المملكة رغم انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية وتراجع أسعار المحروقات في عدد من الدول، إذ تداول عدد منهم أسعار النفط في كندا كنموذج للمقارنة بينها وبين الأسعار المعمول بها في المغرب.

“ليسانس بأقل من دولار في كندا" يقول أحد المتفاعلين، بينما كتب آخر "منذ شهرين، تقريبا، وثمن البنزين غادي وكينزل في العالم كلو. اليوم في موريال ينزل ثمن ليصانص، ماشي المازوط، إلى أقل من دولار واحد (حوالي 6.30 دراهم).. إلا في المغرب".

معلق آخر كتب قائلا "بغض النظر عن كون كندا دولة منتجة للنفط أم لا، المقارنة هنا تخص مبدأ تحرير أسعار المحروقات فقط. عندما كان سعر برميل النفط يقارب 85 دولارا أميركيا كان ثمن لتر البنزين في كندا في حدود 1.35 دولار كندي، و بمجرد ما انخفض سعر البرميل في السوق العالمي إلى حوالي 50 دولار أميركي، انخفض ثمن البنزين بدوره في كل محطات الوقود مباشرة إلى حدود 1.05 دولار كندي بنسبة انخفاض فاقت 25%، نسبة تقارب النسبة الحقيقية لانخفاض سعر البرميل في السوق العالمي"، أما في المغرب، يضيف المتحدث نفسه "فلم تتجاوز نسبة الانخفاض 5% في أحسن الأحوال".

وكانت أسعار المحروقات موضوع مناقشة حادة شهدتها جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين المغربي، يوم الثلاثاء الماضي، بين برلمانيين والوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي الذي تعهد بتسقيف الأسعار في حال لم تطبق الشركات ما تم الاتفاق عليه بشأن تخفيض الأسعار بـ60 سنتيما.

وقد فسر الداودي في تصريح صحافي لـأحد المواقع المحلية سبب الاختلاف في أسعار المحروقات بين المغرب وعدد من الدول، وسبب عدم انخفاض أسعار المحروقات في المغرب إثر انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية، مبرزا عددا من العوامل التي تتحكم في أسعار المحروقات في المغرب، مؤكدا في الوقت نفسه أنه "لا يمكن أن نربط بشكل مباشر بين تراجع أسعار النفط دوليا وأسعار المحروقات في المغرب" وذلك لأن 'التسعير يتم احتسابه على 15 يوما".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG