رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تفاصيل خطة تونسية لاستقطاب 4 ملايين سائح جزائري


سياح يعاينون أحذية وزرابي تقليدية في تونس

كشف مسؤول رسمي بوزارة السياحة التونسية عزم سلطات بلاده الرفع من حصة السياح الجزائريين الوافدين خلال الأشهر المقبلة.

وأوضح المدير بوزارة السياحة، عامر بوزميطة، بأن وزارته أعدت خطة متكاملة لرفع أعداد السياح الجزائريين.

اهتمام بالسوق الجزائرية

وقال بوزميطة، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن هذه الخطة تشمل حملات ترويجية واسعة للمواقع السياحة التونسية في الجزائر، تتوزع على ثلاث فترات (بداية الربيع، مطلع الموسم السياحي، ونهاية السنة).

كما تهدف الخطة إلى "تكثيف المشاركة في الصالونات السياحية المحلية والجهوية والوطنية بالجزائر، التي تشمل العديد من المناطق وذلك بهدف التعريف بالمنتوج التونسي".

وترتكز هذه الاستراتيجية أيضا على "دعم العلاقات العامة من خلال الحرص على استقبال الوفود الإعلامية للمساهمة في الترويج للسياحة التونسية بالجزائر، فضلا عن دعم اللقاءات بين المهنيين في البلدين والعمل على تحسين الخدمات الحدودية".

وشدد بوزميطة على أن "وزارة السياحة تهدف إلى المحافظة على الأرقام الحالية وتدعيمها من خلال الترويج لوجهات سياحية جديدة بالنسبة للسوق الجزائرية على غرار المنستير وجربة".

وتولي وزارة السياحة اهتماما خاصا بالسوق الجزائرية التي وفرت نحو مليونين و300 ألف سائح خلال العام 2018، وفق ما أفاد به وزير السياحة روني الطرابلسي.

واستقبل الطرابلسي، نهاية الأسبوع الماضي، وفدا إعلاميا جزائريا للتأكيد على أهمية هذه السوق.

ونقلت تقارير إخبارية أن تونس تتوقع توافد نحو 4 مليون سائح جزائري العام المقبل.

إجراءات مطلوبة

وتعليقا على هذه الإجراءات، قال الخبير السياحي والرئيس السابق لجامعة وكالات الأسفار، محمد علي التومي، إن "توافد السياح الجزائرين قد شهد طفرة نوعية في السنوات الأخيرة بعد نفور الأسواق الأوروبية التقليدية نتيجة لتردي الأوضاع الأمنية".

وعاشت تونس في السنوات الأخيرة على وقع اعتداءات إرهابية دامية، راح ضحيتها عشرات القتلى، ما أثر سلبا على القطاع السياحي التونسي.

وطالب التومي بـ"ضرورة مواصلة الاهتمام بالسائح الجزائري مع عودة الأوروبيين إلى تونس للحفاظ على الأرقام المحققة ومحاولة تطويرها".

وحذّر الخبير من "تصنيف السائح الجزائري كعجلة خامسة يتم اللجوء إليها في الأزمات" مؤكدا على "أهمية إيلاء الجزائريين مكانة رئيسية في المنظومة السياحية".

ويتعين على السلطات، وفقا للرئيس السابق لجامعة وكالة الأسفار "العمل على إجراء تنسيق تام بين وزارات الداخلية والمالية والسياحة لضمان حسن استقبال الوفود السياحية القادمة من الجزائر".

ومن منظور التومي "فإن استقطاب المزيد من السياح الجزائريين، يتطلب تحسين الخدمات بدءا ببوابات العبور من خلال التقليص في ساعات الانتظار، وصولا إلى توفير أحسن الخدمات في الوحدات الفندقية والمطاعم بأسعار مقبولة، مرورا بتحسين الظروف على الطرق المؤدية إلى النزل وأماكن الإقامة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG