رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أمين الزاوي: المدارس القرآنية قنابل موقوتة


أمين الزاوي

ما زالت تصريحات الروائي والكاتب الجزائري المعروف، أمين الزاوي، المتعلقة بالمدارس القرآنية تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

ففي لقاء تلفزيوني سابق، قال الزاوي إنه يرى في المدارس القرآنية "قنابل موقوتة"، وذلك بسبب الدروس التي تقدمها للأطفال.

وتساءل الزاوي مستنكرا "ألا تعلم أن بعض المدارس القرآنية تدرس الأطفال كيفية غسل الميت، وعذاب القبر؟".

وأوضح المتحدث بأن البديل "هو تعليم الأطفال كيف يحبون، كيف يحترمون، كيف يتعايشون، كيف يحبون الطبيعة والحيوانات".

تصريحات الزاوي، وبالرغم من أنها ليست جديدة، إلا أنها أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل بالجزائر.

وانقسمت آراء المعلقين بين معارض ومؤيد، المعارضون يرون في أمين الزاوي "مستفزا لمشاعر الجزائريين ممن يرسلون أطفالهم للمدارس القرآنية قبل بلوغهم السن القانونية للتمدرس".

أما المؤيدون له فاعتبروا بأن بعض المدارس القرآنية "تزرع في نفوس الأطفال التطرف، وذلك بتلقينهم بأساليب عنيفة مواضيع هم في غنى عنها".

وأبدى مدون تعاطفه مع أمين الزاوي الذي تعرض لحملة من الانتقادات اللاذعة على الشبكات الاجتماعية بسبب تصريحاته.

وكتب هذا الناشط قائلا "أمين الزاوي لم يتهم كل المدارس القرآنية، لقد تحدث عن بعضها".

وتابع مبديا تأييده لما صرح به الكاتب "توقفوا عن النفاق لأن ذلك لا يخدم وطننا، أليس صحيحا ما قاله؟ ألم يتعرض الأطفال لغسيل الدماغ في أكثر من مثال؟".

وأضاف هذا المدون، الذي سمى نفسه بن محمدي الجزائريين، "يجب أن نرى الحقيقة أمامنا ونعترف بذلك".

في المقابل، كتب الإعلامي جعفري رمضان عن الروائي الزاوي قائلا "مشكلته (الزاوي) أنه لا يعرف برامج ومناهج المدارس القرآنية من شمال الجزائر إلى جنوبها، ومن غربها إلى شرقها، مشكلة أمين الزاوي مع الإسلام وليس مع شيء آخر".

جعفري رمضان
جعفري رمضان

يذكر أن مواقف الروائي أمين الزاوي من قضايا الإسلام والمرأة والإسلام السياسي غالبا ما تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG