رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تدوينات وتغريدات جزائرية ضد تمديد عهدة بوتفليقة!


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

عبّر جزائريون على الشبكات الاجتماعية عن رفضهم لمقترح تمديد ولاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها شهر أبريل 2019.

واقترحت تشكيلات سياسية تمديد عهدة بوتفليقة إلى حين إيجاد "أرضية وفاق وطني" تضمن السير الحسن لهذا الاستحقاق الانتخابي الهام الذي ينتظره الجزائريون، وذلك على خلفية "عدم اتضاح الرؤية حول من سيخلف الرئيس بوتفليقة".

وفي سياق الرفض الذي غلب على تعليقات المتفاعلين كتب مغرد في إجابته عن سؤال يتعلق بمقترح التأجيل "ضد طبعا، فالجماعة الحاكمة بهذا القرار تريد تمديد فترة حكمها لا أكثر" ثم تابع مؤكدا "ليس هناك سبب مقنع لذلك فنحن نعلم علم اليقين أن بوتفليقة يعيش أيامه الأخيرة كرئيس للجزائر، ولن تكون هناك عهدة خامسة".

من جانبه اعتبر الكاتب محند أرزقي فراد أن هناك محاولات لخرق الدستور بحجة تمديد عهدة الرئيس المنتهية ولايته.

وفي تدوينة له على فيبسوك حذر فراد من مغبة "اختراق الدستور"، داعيا إلى "الالتفاف حول فكرة عدم قبول التمديد والعهدة الخامسة على حد سواء".

وكتب فراد "يا أخيار الجزائر،اتحدوا للتصدي لخرق الدستور تحت غطاء الوفاق الوطني".

محند أرزقي فراد
محند أرزقي فراد

مغردا آخر كتب قائلا "الثلة الحاكمة تفكر في 3 حلول لضمان استمرارية التفرد بالحكم، وجميعها لا يمر إلا عبر خرق الدستور".

وتابع هذا المغرد "إما تمديد فترة الحكم دونما مراعاة لا للشعب ولا للدستور، وإما إجراء الانتخابات، حتى وإن لم يستطع بوتفليقة أداء اليمين، أو يتم تأجيل الانتخابات وهو الخيار الأقرب للتحقيق".

من جانبه، حاول المدون ناصر عبد الناصر تقديم تصور آخر عن موضوع التمديد أو العهدة الخامسة.

ودون عبد الناصر مطمئنا الجزائريين بقرب الفصل في هذه المسألة "لا يفصلنا الآن عن موعد توقيع المرسوم الرئاسي الذي سينهي به الرئيس بوتفليقة فعليا ورسميا العهدة الانتخابية الرابعة، سوى أقل من 4 أسابيع، وفي هذه الأيام الـ28 القادمة ستجيب الرئاسة على الأسئلة العالقة حول مشروع تمديد العهدة الانتخابية الرابعة، أو إجراء الانتخابات في تاريخها المحدد دون تغيير، كما ستجيب الرئاسة على السؤال الأهم وهو هل سيتشرح بوتفليقة للانتخابات مجددا أم لا؟".

وتابع هذا المدون "الأسابيع الأربعة القادمة ستكون أكثر من حاسمة لأنها سترسم مستقبل الجزائر لما بين سنتين و5 سنوات قادمة، ولا يبدو، على الأقل لحد الساعة، أن الرئيس يرغب في الترشح مجددا على اعتبار غياب أي حملة انتخابية لصالحه قبل 4 أشهر فقط من الانتخابات".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG