رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قيادي بـ'السترات الحمراء' في تونس: هدفنا تغيير النظام


جانب من تظاهرات لتونسيين خلال سنة 2011

يكشف عضو حملة "السترات الحمراء"، رياض جراد، في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، أبرز مطالب الحملة وخارطة التحركات التي ستقودها في الفترة المقبلة.

كما يوضح جراد موقف الحملة من الانتقادات التي تتعرض لها، خاصة اتهامها بالتبعية لبعض الأحزاب السياسية.

رياض جراد
رياض جراد

أعلنتم عن لائحة تتضمن 22 مطلبا، أي المطالب تحظى بأولوية لدى حملة "السترات الحمراء"؟

نطالب بالزيادة في الأجر الأدنى المضمون إلى حدود 600 دينار (200 دولار)، بالنظر إلى تردي المقدرة الشرائية للتونسيين، فضلا عن تركيز خطة وطنية لتشغيل المعطلين عن العمل.

ونستهدف تراجع الحكومة عن الزيادات في أسعار الوقود منذ بداية العام الحالي، على اعتبار أن أسعار النفط تراجعت عالميا.

كما نعمل على دفع الحكومة للتراجع عن الزيادات في أسعار المواد الأساسية منذ يناير 2011، لأن الشعب التونسي انتفض لتحسين أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، ويأمل في العودة لوضع ما قبل الثورة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

وندفع نحو محاسبة رجال الأعمال المتهربين ضريبيا ومصادرة أملاكهم بما يعادل حجم تهربهم الضريبي.

سياسيا، نرغب في تركيز هيئة انتخابية رقمية دائمة تمكن الناخبين من سحب ثقتهم من النواب بمجرد فقدان السياسي لنصف الأصوات التي تحصل عليها في الانتخابات، وذلك للحد من السياحة البرلمانية والحزبية لنواب الشعب.

ما هي خارطة تحركاتكم للفترة المقبلة؟

قمنا بتركيز 9 تنسيقيات جهوية على مستوى صفاقس ومدنين وقابس وأريانة والقيروان وسيدي بوزيد والقصرين وسليانة، فضلا عن 53 تنسيقية محلية على مستوى الأحياء والمعتمديات.

تحركاتنا ستكون ذات طابع مدني سلمي

​تحركاتنا ستكون ذات طابع مدني سلمي، ونأمل أن تحمي قوات الأمن خطواتنا من المخربين الذين يرغبون في تشويه تحركاتنا.

سنحتج أمام مقرات السيادة على غرار مراكز الولايات والمعتمديات، وبعد استيفاء تركيز كل التنسيقيات الجهوية والتحركات على مستوى جميع المناطق سنتجه نحو تنظيم اعتصام القصبة 3، وهو تحرك يهدف إلى تصحيح مسار الثورة التونسية.

يتهمكم خصومكم بأنكم تدافعون في أجندتكم عن مطالب بعض الأطراف على غرار نداء تونس ومؤسسة الرئاسة، كيف تردون؟

ما نؤكده هو غياب أي ارتباط سياسي أو جمعياتي للحملة، فهي تحرك شبابي أفقي مفتوح لجميع التونسيين على قاعدة الـ22 مطلبا، في أغلبها ذات طابع اقتصادي واجتماعي.

هناك مطلب سياسي وحيد يتعلق بتغيير النظام السياسي ليصبح نظاما رئاسيا، بعد أن برهنت المنظومة البرلمانية عن فشلها.

تقاطعنا مع نداء تونس والرئاسة على مستوى تغيير النظام السياسي تقاطع عن غير قصد وليس إملاءات من قبل هذه الأطراف، وقد رفعت التنسيقيات الجهوية هذا المطلب.

المواطنون يرغبون في استحضار صورة الرجل القوي في تونس لمعرفة من سيحاسبون، فالنظام السياسي الحالي لا يسمح بتحميل أي طرف أو حزب سياسي المسؤولية.

والشعب التونسي فقد الثقة في هذه المنظومة السياسية حُكما ومعارضة والدليل على ذلك نسب العزوف الكبيرة من انتخابات إلى أخرى.

يؤكد البعض أنكم فشلتم في تجميع المعارضة، بما في ذلك اليسار التونسي، حول لائحة المطالب، ما هو ردكم؟

هذه الحملة تستهدف الجميع حكما ومعارضة بعد أن تنكروا لمطالب واستحقاقات الشعب التونسي، بما في ذلك اليسار والجبهة الشعبية المتورطة في هذه المنظومة.

الشعب التونسي فقد الثقة في المنظومة السياسية حُكما ومعارضة

​من يعمل على تشويه الحملة هم الفئة المستفيدة والمتمعشة من هذه المنظومة.

وكان يمكننا أن نتماهى مع الجبهة الشعبية لو انسحب نوابها من البرلمان.

في الوقت الذي وافق فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على جزء من طلبات حملة "السترات الصفراء"، صادق البرلمان التونسي على فصل قانوني يعفي أصحاب المساحات التجارية الكبرى من دفع الضرائب، وذلك لتمويل حملاتهم الانتخابية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG