رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزارة الدفاع الجزائرية: دوائر خفية تُحرّك بعض متقاعدي الجيش


القايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري

هاجمت وزارة الدفاع الجزائرية الأحد عسكريين متقاعدين قائلة إن "هؤلاء لم يولوا أي اعتبار لواجب التحفظ الذي هم ملزمون به"، مهددة بـ"اتخاذ الإجراءات القانونية الملائمة ضدهم"، ردا على مقالات صحفية مكتوبة من طرفهم.

وقال بيان الوزارة: "مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باسمها باستغلال كافة السبل، لا سيما وسائل الإعلام".

وتابع البيان: "هؤلاء الأشخاص الناقمين وضيقي الأفق، الذين لن يتوانوا عن استعمال وسائل غير نزيهة، يحاولون عبثا التأثير في الرأي العام وادعاء مصداقية تعوزهم".

"ولكونهم لم يحققوا أي صدى عقب مداخلاتهم الكتابية المتكررة عبر وسائل الإعلام، فإنهم إذ يحاولون دون جدوى تقمص دور خبراء متعددي الاختصاصات، فإنه قد تم توجيههم لمخاطبة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي كخيار أخير"، يردف البيان.

واتهمت وزارة الدفاع هؤلاء العسكريين المتقاعدين بالالتحاق بما سمتها "الدوائر المريبة والخفية" دون أن تكشف عنها، معتبرة أنهم يسعون إلى "الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة" العسكرية.

واعتبر البيان المطول أن هذه الكتابات هي "وليدة خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها دوائر مستترة".

وقالت وزارة الدفاع إن هؤلاء العسكريين "لم يولوا أي اعتبار لواجب التحفظ الذي هم ملزمون به بموجب القانون"، كما أنهم "يخوضون في السياسة، يدفعهم في ذلك هوس الانتقام وينصبون أنفسهم، دون احترام أدنى قيمة أخلاقية، وعاظا يلقنون غيرهم الدروس".

واتهمت الوزارة هؤلاء العسكريين الذين لم تسمهم بالخوض في "ترّهات وخرافات تنبع من نرجسية مرضية تدفعهم لحد الادعاء بالمعرفة الجيدة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وبقدرتهم على استقراء موقفها تجاه الانتخابات الرئاسية".

المصدر: وكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG