رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تفاصيل مقتل قائد كتيبة خططت لإقامة 'إمارة' بتونس


الأمن التونسي

أكد مصدر تونسي رسمي أن أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما فجر اليوم الخميس هو قائد "كتيبة التوحيد والجهاد الإرهابية والعقل المدبر لمخطط يتضمن القيام بعمليات نوعية ضد رجال الأمن والسيطرة على سيدى بوزيد (جنوب تونس العاصمة) وإقامة إمارة اسلامية فيها".

وأوضح الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب في تونس، سفيان السليطي، أن العملية الأمنية الاستباقية التي جرت فجر اليوم في مدينة جلمة بولاية سيدي بوزيد "انتهت بنجاح".

وأشار السليطي إلى أنه "تمت مداهمة أحد المنازل كان يتحصن به إرهابيان اثنان، قاما بتفجير نفسيهما خلال تبادل لإطلاق النار مع الوحدات الأمنية".

وأوضح السليطي أن "الإرهابي المذكور كان قد التحق بتنظيم (جند الخلافة) الإرهابي المتحصن بجبل مغيلة (وسط البلاد) سنة 2014، ثم انفصل عنه وانتقل إلى سيدي بوزيد، حيث استقطب العديد من العناصر الإرهابية، من بينها العناصر المنتمية لما بات يعرف بخلية سيدي بوزيد، والتي تم إيقافها قبل أسبوعين إثر الكشف عن مستودع لصنع المتفجرات في أحد المنازل".

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم حجز عبوتين ناسفتين وبندقية من نوع شطاير استولى عليها المتشددون إثر كمين ضد دورية عسكرية بجبل المغيلة سنة 2015، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود.

تحديث: 12:00 ت.غ

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت في وقت سابق صباح الخميس مقتل "إرهابيَّين" في عملية مداهمة لمنزل بمنطقة جلمة في محافظة سيدي بوزيد (وسط).

وقال الناطق الرسمي باسم الأمن الوطني وليد حكيمة "تبعا لمعلومات استخباراتية، داهمت قوات الأمن منزلا بمنطقة جلمة في محافظة سيدي بوزيد، وفجر عنصران إرهابيان نفسيهما بحزام ناسف".

وأضاف حكيمة أن تبادلا لإطلاق النار مع العناصر المتطرفة جرى خلال عملية المداهمة، ما تسبّب بإصابة عنصر أمني بجروح خفيفة.

ولم تقدم وزارة الداخلية تفاصيل إضافية عن العملية ولا عن عدد المسلحين الذين كانوا متواجدين بالمنزل.

وكانت وحدة البحث في جرائم الإرهاب بالأمن الوطني التونسي، قد كشفت في ديسمبر الماضي، بالتنسيق مع الأمن في سيدي بوزيد عن "تنظيم إرهابي مهيكل ومقسم الأدوار، يحمل اسم (كتيبة الجهاد والتوحيد) بايع متزعم أحد التنظيمات الإرهابية بالخارج".

وأفادت وزارة الداخلية التونسية، بأنه تم إيقاف أغلب عناصر التنظيم المذكور وإحباط مخططاته الإرهابية، ومن بينها استهداف دوريات ومقرات أمنية بالجهة، مشيرة إلى أنه تم خلال العملية حجز حزام ناسف وقنبلة يدوية تقليدية الصنع ومواد أولية لصنع المتفجرات.

وتستهدف مجموعات جهادية مسلحة تنشط خصوصاً في المناطق الجبلية على الحدود مع الجزائر، بشكل متكرر قوات الأمن التونسية.

وفي 29 أكتوبر الماضي، فجرت الانتحارية منى قبلة عبوة ناسفة كانت تحملها قرب دورية أمنية في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وأصابت 20 عنصرا أمنيا وستة مدنيين بجروح، وقُتلت هي في العملية.

وكشف وزير الداخلية التونسي هشام الفراتي آنذاك أن منفذة العملية الانتحارية على علاقة "بتنظيمات إرهابية"، مشيرا إلى أنها بايعت تنظيم داعش.

وهناك حال طوارئ سارية في تونس منذ سلسلة الاعتداءات الدامية التي حصلت عام 2015.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG