رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر ضمن أفضل 7 وجهات سياحية


شروق طاسيلي

صنفت مجلة فرنسية متخصصة في السياحة الجزائر ضمن أكثر سبع وجهات عالمية قد تستقطب السياح في 2019، بعد أن أجرت استطلاعا لآراء قرائها القارات الخمس.

النسخة الفرنسية للمجلة الأميركية "فوغ" أدرجت الجزائر في قائمة ضمت وجهات عالمية، مثل جمهورية النيبال، إلى جانب وجهات أوروبية مرموقة على غرار الدانمارك والسويد، إضافة إلى سويسرا ومنطقة "إيبير" اليونانية.

وبررت المجلة اختيارات المستطلعين بما وصفته "الأوجه العديدة للجزائر"، إذ تفتح الجزائر حسبها نوافذ سياحية متنوعة، من العاصمة إلى وهران، ومن تلمسان إلى غرداية جنوبا،

وهي المناطق التي وصفتها المجلة بـ "البانورما الاستثنائية".

فهل تعكس الصورة التي قدمتها المجلة عن السياحة الجزائرية واقع الحال؟

حسب نائب مدير السياحة لولاية تيبازة، محمدي عاشور، فإن الجزائر تتوفر على فرص هائلة للنهوض بقطاع السياحة، خصوصا وأنها تزخر بتنوع مناخي لافت، وتضاريس مختلفة من الشمال إلى الجنوب مرورا بالمناطق الداخلية.

ففي حديث لـ "أصوات مغاربية"، كشف المتحدث أن القطاع الذي يعمل به أضحى يستقطب عددا أكبر من السياح كل سنة.

وقال محمدي عاشور في هذا الصدد إن "الأرقام تشير إلى منحى تصاعدي لعدد السياح الوافدين إلى الجزائر، وهذا مؤشر إيجابي وجب التأكيد عليه".

أما عن الأسباب التي ارتقت بالجزائر إلى مصاف الوجهات السياحية العالمية، فيرى المتحدث أن عامل الأمن أضحى حافزا بالنسبة للكثير من السياح.

"لا تنس أن الجزائر أصبحت من الدول الآمنة على المستوى الإقليمي، وهذا عامل مشجع لكل من يرغب قضاء عطلته دونما خوف من أي تهديد إرهابي"، يبرز المسؤول الجزائري.

لكن القائم على وكالة "جزيرة" للسياحة والأسفار بالعاصمة، جميل عيساني، فيرى أن السياح الأجانب مهتمون بزيارة الجنوب فقط، ولا يرى أن الجزائر "حققت أي قفزة في قطاع السياحة".

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، أوضح المتحدث بأن الحديث عن النهوض بقطاع السياحة على اعتبار ارتفاع عدد السياح "بعيد عن الواقع ولا يقوم على أسس موضوعية".

وتابع قائلا "لا يمكن الحديث عن السياحة ما دمنا لا نملك هياكل قاعدية عصرية نراهن عليها لمنافسة الآخرين".

أما عن الأسباب التي تقف وراء زيادة عدد السياح، فيحصرها جميل في تحسن الوضع الأمني بالجزائر مقارنة بدول أخرى، إضافة إلى كون "الجزائر وجهة غير معروفة يرغب الكثير في اكتشافها".

إلى ذلك نوّه المتحدث إلى كون الصحراء الجزائرية أكثر وجهة يرغب في زيارتها السياح الأوروبيون والأميركيون، نظرا للمناظر التي تتوفر عليها.

وقال في هذا الصدد "لا دخل للتدبير الحكومي في استقطاب الصحراء للسياح، إنهم يأتون لاكتشاف الطاسيلي والهقار وغيرهما، وهي جميعها مناظر طبيعية حبانا الله بها".

أما الأستاذة بالمدرسة العليا للفندقة بالجزائر نبيلة رستم فترى أن "الجزائر حكومة وشعبا بصدد تغيير نمط التفكير في قطاع السياحة"، إذ تلمس المتحدثة اهتماما جديدا بالسياحة من طرف المواطنين والقائمين على القطاع على حد سواء.

وفي حديث لــ "أصوات مغاربية"، أشارت المتحدثة إلى جهود التسويق التي يقوم بها مواطنون عاديون من أجل التعريف ببلدهم وفرص الاستجمام بها.

"يحدث كثيرا أن أشاهد تدوينات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لاستكشاف الجزائر وتظهر بفيديوهات وصور جمال البلاد"، تضيف نبيلة رستم.

كما تراهن هذه المختصة على برامج النهوض بالقطاع التي وضعتها الحكومة للزيادة في قدرات الاستقبال بالفنادق الموجودة وتشييد مراكز إيواء بمعايير دولية.

"هناك أمل في أن يتحسن الوضع خلال السنوات القادمة، وهو ما سيساعد الجزائر على تخطي عقدة موارد البترول نهائيا"، تؤكد الأستاذة في قطاع الفندقة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG