رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد تزايد المخاطر الأمنية.. غسان سلامة في جنوب ليبيا


سلامة لحظة وصوله إلى سبها

وصل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، الأحد إلى مدينة سبها جنوب البلاد، في زيارة هي الأولى التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى هذه المناطق.

وقال سلامة: "لاحظتُ أن أهل الجنوب هم أحرص سكان البلاد على وحدتها ومكانتها. كنت دائماً أصر بأن للجنوب علينا دين، وهذا الدين يجب أن نوفيه، ولذلك آمل أن يكون هذا اللقاء بداية قيامنا برد الدين الذي للجنوب علينا".

وتأتي هذه الزيارة عقب تزايد المشاكل الأمنية في جنوب ليبيا، إلى جانب محاولات سلامة إيجاد مخرج للأزمة الليبية قبل نهاية سنة 2019.

وفي هذا الصدد، كشف المبعوث الأممي أن البعثة ستفتتح مكتبها في بنغازي قبل نهاية الشهر الحالي، آملاً أن يتم افتتاح مكتب للبعثة في سبها خلال هذا العام.

وأكد سلامة أن البعثة تسعى جاهدة لوضع ترتيبات أمنية كما تهدف إلى التوسط بين مختلف الفرقاء في مختلف أصقاع ليبيا والجنوب تحديدا، مهددا باللجوء إلى عقوبات إذا اضطرت البعثة إلى ذلك.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكد أن الوضع الأمني والاجتماعي والاقتصادي متدهور في جنوب ليبيا، مما أدى إلى تفاقم الأزمات لدى المواطنين.

وأوضح غوتيريش، في تقريره الربع سنوي عن الحالة في ليبيا، أن "قوات الجنرال خليفة حفتر استغلت غياب أجهزة الأمن التابعة لحكومة الوفاق في الجنوب لتوسيع نفوذها في المنطقة وإنشاء غرفة عملية عسكرية مؤخرا".

وأشار التقرير الأممي إلى زيادة عمليات الخطف والابتزاز للحصول على فدية في الجنوب، ووجود نشاط من المتمردين من الميليشيات التشادية التي استهدفتها قوات حفتر بشن غارات جوية عليها.

السعيدي: وضع الجنوب متردٍ

يعتبر رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، علي السعيدي، أن تصريحات غوتيريش، وهو أعلى سلطة في الأمم المتحدة، تعكس "حقيقة الوضع المتردي في جنوب ليبيا".

ويقول السعيدي في تصريحه لـ"أصوات مغاربية" إن حل أزمة أمن الجنوب يكمن في تسليح الجيش الليبي من قبل الأمم المتحدة، مضيفا: "اتضح جليا للمجتمع الدولي أن الجيش قادر على السيطرة على كافة التراب الليبي بمجهوداته المحدودة".

ويطالب النائب الليبي المجتمع الدولي ولجنة العقوبات بمجلس الأمن بدعم الجيش الليبي لـ"محاربة عصابات التشادية والسودانية والجماعات الإرهابية كما فعل في درنة وبنغازي".

ويرجع السعيدي سبب بطء امتداد الجيش الليبي في الجنوب إلى قلة إمكانيات الحكومة المؤقتة ومنع توريد الذخائر والأسلحة عن ليبيا.

بن شرادة: يجب إنقاذ الجنوب

من جهته، يؤكد عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، أن حكومة الوفاق لا تمتلك مؤسسة عسكرية تستطيع من خلالها التحرك والسيطرة على الجنوب الليبي.

ويقول بن شرادة إن المجلس الأعلى للدولة سعى مع حكومة الوفاق الوطني إلى تكليف أمراء مناطق عسكرية من قادة ضباط الجيش في الجنوب كي يلتف حولهم العسكريون الموجودون في المنطقة الجنوبية "ولكن هذه المساعي تعثرت".

"السراج في إحدى الجلسات أخبرنا أنه لا يريد الاصطدام بخليفة حفتر ولا يريد أن يكون الجنوب ساحة معركة تفسد مقدرات الشعب الليبي في حرب أهلية"، يردف المتحدث.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG