رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

في ذكرى استقالة الشاذلي.. جزائريون: ماذا حدث؟


الجنرال نزار رفقة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد

حلت يوم أمس الجمعة ذكرى استقالة الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، والتي أدخلت البلد في دوامة من العنف والتطرف دامت أكثر من 10 سنوات.

وبهذه المناسبة تساءل جزائريون مجددا عن السبب الحقيقي الذي يقف وراء استقالة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد "هل استقال حقا أم أقيل؟" على حد تعبير أحد النشطاء.

في هذا الصدد، كتبت المدونة كريمة غانم "في مثل هذا اليوم 11 جانفي 1992 الساعة الثامنة ليلا.. الشاذلي بن جديد يستقيل".

وأضافت غانم في تغريدة لها "البلاد تدخل في مستنقع الدم والمحصلة 300 ألف قتيل و250 ألف مفقود حسب إحصائيات رسمية، وأمور أخرى عديدة لم يكشف الستار عنها بعد".

من جانبه، تساءل الإعلامي والمحلل السياسي نجيب بلحيمر حول حقيقة ما جرى مع الرئيس الراحل، مؤكدا استمرار الغموض حول هذه القضية.

وغرد بلحيمر قائلا "بعد 27 سنة لا نملك رواية متماسكة عما جرى" ثم تابع مبديا أسفه على أرواح الجزائريين التي أزهقت في تلك الفترة، وعدم معرفة عدد الذين قضوا خلال العشرية السوداء "لا نعرف عدد الضحايا، ونجهل مصير عدد كبير من مواطنينا".

بلحيمر أبدى كذلك أسفا على عدم إمكانية محاسبة الذين تسببوا في مأساة الجزائر، إذ أن متابعتهم أضحت غير ممكنة بعد سن قانون المصالحة الوطنية، الذي يجرم العودة لتلك الفترة وتوجيه اتهام لأي جهة.

نشطاء آخرون أبدوا تأييدهم لتوقيف المسار الانتخابي الذي جاء إثر استقالة الشاذلي بن جديد.

فقد توقفت العملية الانتخابية الخاصة بالتشريعيات في تلك الفترة، والتي فاز بدورها الأول الحزب الإسلامي المنحل "الجبهة الإسلامية للإنقاذ".

وجاء في تغريدة على صيغة سؤال "27 سنة تمر على استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد. هل ما حدث كان أمرا لا بد منه، وإلاّ لكانت النتائج أكثر كارثية؟".

كما تساءل البعض حول إمكانية ائتمان عباسي مدني وعلي بلحاج، القياديين في الحزب المحضور على الجزائر "وقد اعترفا أنهما خُدعا حين تم تحريضهما على شن إضراب ماي91 وإيهامهما باستلام الحكم في جوان على الطريقة الخمينية؟".

من جانبه، دعى المدون يزيد عمار إلى ضرورة جمع الشهادات حول الفترة التي أعقبت استقالة الشاذلي بن جديد لمعاقبة المسؤولين.

وكتب هذا الناشط في تدوينة له "تعبنا من البكاء على الأطلال فلنكن عمليين إبراء للذمة و للتاريخ و لأرواح الضحايا، وحتى لا يفلت المجرمون القتلة من العقاب والإدانة ولو أخلاقيا، فعلى كل من كان ضحية لهؤلاء أو شاهد عيان على جرائمهم ضد الإنسانية أن يوثق شهادته فكفى بنا صمتا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG