رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رغم عدم الترسيم.. مغاربة يحتفلون برأس السنة الأمازيغية


نشطاء يحتفلون برأس السنة الأمازيغية - الرباط 2014

رغم عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها في المغرب، وذلك استجابة لمطلب مستمر منذ سنوات، إلا أن ذلك لم يمنع العديد من المغاربة هذه السنة، وككل سنة، من الاحتفال بهذه المناسبة سواء على الصعيد الافتراضي بتبادل التهاني على مواقع التواصل الاجتماعي أو على مستوى الواقع بتنظيم حفلات يتم من خلالها استحضار العديد من الطقوس والعادات المرتبطة بهذه المناسبة.

مجموعة كبيرة من مستخدمي الشبكات الاجتماعية في المملكة، يتداولون منذ مساء أمس، العديد من التهاني بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2969، كما تشاركوا صورا لهم وهم يرتدون أزياء تقليدية أمازيغية احتفاء بالمناسبة.

وككل سنة، تحرص العديد من العائلات المغربية على الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، مستحضرة في هذه الاحتفالات مجموعة من الطقوس التي يرجع تاريخها إلى عدة قرون.

ومن بين العادات المرتبطة بالاحتفال تحضير أطباق خاصة بالمناسبة كـ"الكسكس" و"تاكلا" و"بركوكش"، وغيرها من الأطباق التي يتم الحرص على استحضار خيرات الأرض فيها.

اجتماع أفراد العائلة للاحتفال من الشروط الأساسية في هذه المناسبة التي تميزها في عدة مناطق في شمال أفريقيا عموما، العديد من الطقوس المميزة التي لم يمحها الزمن، كلعبة البحث عن "ثمرة الحظ".

ويتعلق الأمر بثمرة أو نواة ثمرة يتم غرسها في الطبق الذي تجتمع حوله العائلة، وبينما يتناولونه يحاول كل واحد منهم العثور عليها، لأن من يعثر عليها يعتبر محظوظا، كما يتم في بعض المناطق تمكين ذلك الشخص من مفاتيح بيت المؤونة إذ يصبح هو المدبر لشؤون البيت طوال تلك السنة.

العديد من الجمعيات والمؤسسات بدورها تحرص على الاحتفال بهذه المناسبة، كالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي يستعد، سيرا على عادة سنوية، لتنظيم احتفال، بعد غد الاثنين، يتضمن فقرات مختلفة.

وتطالب العديد من الهيئات والفعاليات الحقوقية والجمعوية والسياسية المغربية، منذ سنوات، بإقرار رأس السنة الأمازيغية، عطلة رسمية مؤدى عنها حالها حال فاتح السنتين الميلادية والهجرية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG