رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قضايا الطفولة كما صورتها 4 أفلام مغربية


من فيلم علي زاوا

تزخر الخزانة السينمائية المغربية بالعديد من الأفلام التي ناقشت قضايا الطفولة والأطفال من جوانب مختلفة، كما أن كثيرا منها طرح مواضيع حساسة بجرأة كبيرة.

إليكم بعضا من هذه الأفلام:

من الواد لهيه

فلم يعود تاريخ إنتاجه إلى بداية ثمانينات القرن الماضي، وهو أحد الأفلام المغربية القليلة التي تتمحور قصتها حول طفل صغير هو الذي يقوم بدور البطولة.

تبدأ القصة حين تكلف الأم ابنها الكبير المهدي بإحضار قفطانها من عند الخياط، غير أن المهدي يكلف شقيقه الأصغر سعيد بتلك المهمة ليتمكن هو من لعب الكرة مع أصدقائه.

يذهب سعيد لإحضار القفطان ولكنه يتعرض للسرقة، وخوفا من العقاب يقرر ألا يعود إلى البيت، وأن يقطع النهر نحو مدينة الرباط حيث تقيم خالته على أمل أن تساعده لينجو من العقاب.

خلال رحلته القصيرة بين سلا والرباط يعيش سعيد مغامرات عديدة، وعبر عيون الصغير يتابع المشاهد عدة قصص جانبية أخرى وظواهر يصادفها في طريقه من بينها ظاهرة تشغيل الأطفال وظاهرة أطفال الشوارع.

علي زاوا

يعتبر واحدا من أهم وأجرأ الأفلام المغربية التي تطرقت إلى ظاهرة أطفال الشوارع، من خلال قصة علي، ومجموعة من أصدقائه الذين يعيشون في الشارع.

هرب علي من بيت والدته نحو الشارع، عاش مشردا ومع ذلك لم يتخل عن حلمه بأن يصبح بحارا وأن ينتقل للعيش في جزيرة.

يُقتل علي على يد أفراد عصابة رفض الخضوع لها، فيحتفظ أصدقاءه الثلاثة بجثته حتى يتمكنوا من تحقيق حلمه ولو بعد وفاته وذلك بأن تكون رحلته الأخيرة على متن قارب مرتديا زي بحار.

رقصة الوحش

يتطرق هذا الفيلم لقضية "زنا المحارم"، من خلال أحمد الزوج المدمن والعاطل عن العمل الذي يستغل زوجته التي تعمل خادمة في البيوت، وابنه الذي جعله ينقطع عن الدراسة ويعمل في فرز النفايات.

في سن الثالثة عشرة يعاني الابن من مختلف أشكال الاستغلال بما فيه الجنسي، وتعاني الأم لتوفير القوت اليومي، والابنة التي بالرغم من الظروف الصعبة تسعى لإكمال دراستها.

تستيقظ الأسرة في إحدى الصباحات على وقع مأساة، تتمثل في تعرض الأم والابن والابنة التي احتفلت للتو ببلوغها 18 عاما، للاغتصاب من طرف الأب وهو تحت تأثير المخدرات بعدما جعلهم يتناولون دواء منوما.

ماجد

طفل صغير يدعى ماجد يعيش رفقة شقيقه إدريس، وكلاهما يعانيان اليتم بعدما فقدا والديهما في حريق.

لا يتذكر ماجد ملامح والديه، ولذلك يسعى بعدما يهرب من البيت للعثور على أصدقاء قدامى لأسرته على أمل أن يحصل منهم على صورة لوالديه.

يصادف ماجد في رحلته تلك متاعب كثيرة قبل أن يتمكن من الوصول إلى أصدقاء والديه ويحصل على صورتهما ويجتمع مجددا بشقيقه الذي يقرر أن يسافرا معا خارج المغرب ليبدآ حياة جديدة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG