رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الأمم المتحدة تأمل أن تدعو قريبا لمؤتمر وطني حول ليبيا


المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة

عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الجمعة عن أمله في التمكن قريبا من الدعوة إلى مؤتمر وطني في ليبيا، وذلك بهدف إنهاء المرحلة الانتقالية وتمهيد الطريق لانتخابات رئاسية وتشريعية.

وقال غسان سلامة خلال اتصال بالفيديو مع مجلس الأمن الدولي "خلال السنة الماضية، تلقينا طلبات متزايدة لتسهيل تنظيم مؤتمر وطني. سنحاول الدعوة إليه في الأسابيع القادمة".

وأضاف "سيجتمع الليبيون نساء ورجالا عبر البلاد في مكان ما لتقرير كيف ستنهي الأمة الفترة الانتقالية" القائمة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وقال المبعوث إن هذه العملية ستشمل إمكانية تنظيم استفتاء على مشروع دستور.

وأوضح أنه عندما يتفق أبرز الفاعلين "على توافق جديد بشأن جدول وطني لإرساء دولة مدنية ليبية موحدة، سنكون قادرين على تحديد تاريخ ومكان".

ومع إشارته إلى أهمية التركيز، بالنسبة للمجتمع الدولي والليبيين، على جنوب ليبيا "حيث تتدهور الأوضاع بسرعة مفزعة"، قال المبعوث إنه يأمل في التمكن من فتح مكتب للأمم المتحدة في هذه المنطقة "هذه السنة". وأضاف أن الأمم المتحدة ستفتح مكتبا في بنغازي (شرق) "نهاية هذا الشهر".

وخلال المحادثة قالت روسيا إن آفاق حل الأزمة الليبية سريعا "ضعيفة جدا" مؤكدة أهمية توحيد قوات الأمن.

من جانبها أكدت جنوب أفريقيا أن"الأفارقة هم الأقدر على التوصل لحلول للأفارقة" مشيرة إلى "فشل ذريع" في ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي بتدخل عسكري فرنسي بريطاني مدعوم من واشنطن.

وبعكس روسيا، دعت فرنسا وألمانيا إلى عقوبات فردية جديدة ضد معرقلي عملية السلام. وطالبت فرنسا مجددا بتنظيم انتخابات "بأسرع ما يمكن" في حين حذرت واشنطن من "الجداول الزمنية المصطنعة".

وتدير ليبيا حاليا سلطتان متنافستان هما حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن مسار أشرفت عليه الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، وسلطة موازية مستقرة في شرق ليبيا ومدعومة من البرلمان المنتخب في 2014 وقوات المشير خليفة حفتر.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG