رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

نقابات جزائرية تخوض إضرابا في المؤسسات التعليمية


وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريط

نفذ تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية الإثنين بالجزائر إضرابا في مؤسسات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي كان قد دعا إليه لتحقيق مطالب مختلفة.

وتباينت الاستجابة لهذا الإضراب في المؤسسات التربوية ببلديات وسط وغرب العاصمة.

ويأتي هذا الإضراب المستمر ليوم واحد استجابة لدعوة 5 نقابات منتمية لهذا التكتل وهي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والنقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين ومجلس الثانويات الجزائرية والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والنقابة الوطنية لعمال التربية.

في المقابل، امتنعت نقابة "الكناباست" عن المشاركة في الإضراب الذي سيكون متبوعا باعتصامات أمام المديريات الجهوية للتربية غدا الثلاثاء.

وتتلخص مطالب النقابات المضربة في عدة نقاط بينها إعادة تصنيف عمال بعض المصالح الاقتصادية والتوجيه المدرسي والمهني وموظفي المخابر ومساعدي ومشرفي التربية.

كما يطالب المضربون بالتمسك بـ"التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن والمطالبة بوضع آليات تعيد التوازن للقدرة الشرائية".

وتطالب النقابات أيضا بـ"تحيين منحة المنطقة على أساس الأجر الرئيسي الجديد بدل المعتمد سنة 1989"، و"إنصاف الأساتذة المتكونين بعد 3 يونيو 2012 بتمكينهم من الاستفادة من الترقية إلى رتبة أستاذ مكون وعدم المساس بعطلة نهاية الأسبوع وحق الموظف والعامل في العطلة المرضية".

كما تدعو النقابات الداعية للإضراب إلى "إعادة النظر في البرامج والمناهج الدراسية بما يتماشى ومستوى التلاميذ"، إلى جانب "تحسين التكوين وظروف العمل والتمدرس".

كما تطالب هذه النقابات بـ"رفع التضييق على حرية ممارسة العمل النقابي".

وكانت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، قد أكدت تمسكها بالحوار لحل "المشاكل العالقة" ودعت عقب الإعلان عن هذا الإضراب عن الشروع في تنظيم لقاءات مع كل الشركاء الاجتماعيين، بينهم النقابات وجمعيات أولياء التلاميذ، لـ"النظر في الملفات المطروحة وإعادة بتحقيق الجوانب البيداغوجية منها".

وقالت الوزيرة الأحد إن "أبواب الحوار مفتوحة ولم تغلق أبدا"، مشيرة إلى أن وزارتها عقدت الأحد اجتماعا مع النقابات التي "ستستلم مسودة ستجيب عنها من خلال مقترحات".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG