رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر.. 6 أشهر حبسا غير نافذ للصحافي ملاح


الصحافي الجزائري عدلان ملاح - أرشيف

أصدرت محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة، الأربعاء، عقوبة 6 أشهر حبسا غير نافذ في حق الصحافي عدلان ملاح.

وكان ممثل النيابة العامة قد التمس تأييد الحكم الأولي الصادر ضد ملاح، والقاضي بحبسه عاما واحدا بتهم تتعلق بـ"التجمهر غير المرخص والعصيان المدني وإهانة هيئة نظامية".

واضطر قاضي الجلسة إلى توقيف المحاكمة، التي انطلقت اليوم، عدة مرات بسبب "تدهور الوضع الصحي للصحافي عدلان ملاح"،

وأكدت وسائل إعلام أنه "سقط على رأسه داخل قاعة المحاكمة وأغمي عليه"،

وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت في حق الصحافي ملاح حكما يقضي بحبسه عاما واحدا، وذلك على خلفية تهم وجهتها إليه العدالة تتعلق بـ"التجمهر غير المرخص، والعصيان المدني، وإهانة هيئة نظامية".

وخلال المحاكمة، التي جرت اليوم، نفى المعني كل هذه التهم مؤكدا "استجابته للأوامر الأمنية التي تلقاها بخصوص فض التجمع، الذي شارك فيه من أجل مساندة الفنان رضا حميمد".

كما أفادت وسائل إعلام محلية أن هيئة الدفاع ركزت على ما أسمته "خروقات شكلية صاحبت عملية توقيف الصحافي عدلان ملاح، وأيضا التحقيق الذي قامت به الضبطية القضائية"، كما تساءلت عن "سر غياب اسم ضابط المصلحة الأمنية من المحضر النهائي للملف".

وطالب المحامون أيضا بعرض فيديو يصور "عملية توقيف الصحافي من قبل مصالح الأمن للتأكيد على عدم اعتراضه على تعليمات مصالح الأمن"، إلا أن القضاء رفض ذلك، بحسب ما أكده أحد المحامين.

وأثارت قضية الصحافي عدلان ملاح جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد "التحذيرات التي أطلقها محاموه بخصوص تدهور وضعه الصحي على رفضه توقيف الإضراب عن الطعام الذي شرع فيه مباشرة بعد صدور الحكم الأولي في حقه".

ودعت منظمة العفو الدولية، مؤخرا، إلى "إطلاق الصحافي عدلان ملاح من خلال إلغاء الحكم الأولي الصادر في حقه"، وقالت في بيانها "إن محكمة الاستئناف الجزائرية يجب أن تضع حداً لمحنة هذا الصحافي، الذي سُجن لمجرد تغطيته لأحداث تجمع عام سلمي في الشهر الماضي".

ويدير الصحافي عدلان ملاح الموقع الإلكتروني "دزاير برس"، الذي تناول مجموعة من القضايا المتعقة بـ"الفساد المالي في الجزائر" إضافة إلى قضايا سياسية أخرى، وتم توقيفه منذ عدة أشهر في أعقاب التحقيقات التي باشرتها المصالح القضائية بخصوص "شبكة تقوم بابتزاز رجال الأعمال"، قبل أن يستفيد من الإفراج المؤقت.

وأعادت مصالح الأمن توقيفه مرة أخرى خلال التجمع الاحتجاجي الذي نظمه حقوقيون وفنانون للمصالبة بإطلاق سراح الفنان رضا حميميد، المعروف باسم رضا سيتي 16.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG