رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مطابع المغرب لم تنشر سوى 41 كتابا بالأمازيغية في 2018


داخل مكتبة بمدينة الرباط

أصدرت مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، ومقرها الدار البيضاء، هذا الأسبوع، تقريرها السنوي حول وضعية النشر والكتاب في المغرب، في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية خلال موسم 2017-2018.

وأبرز التقرير أن حصيلة النشر المغربي في الموسم المذكور بلغت 4154 عنوانا، تتوزع بين الكتب والمجلات والمنشورات الإلكترونية، بزيادة قدرها 8,37 في المائة مقارنة مع حصيلة الموسم السابق (2016-2017).

وبحسب التقرير، فقد نُشر في المغرب خلال موسم 2017-2018، 2983 كتابا ورقيا في مجموعة من المجالات المعرفية والأدبية، و690 كتابا إلكترونيا.

وفي السياق نفسه، أوضح التقرير أن حصيلة المنشورات الإلكترونية عرفت زيادة مقارنة مع الموسم السابق (2016-2017) بنسبة 85,77 في المائة، إذ انتقلت من 443 إلى 823 عنوانا.

تواصل التعريب

أفاد المصدر نفسه أن تعريب نتاج قطاع النشر المغربي يتواصل ويتكرس بوضوح، مبرزا أن الكتب المنشورة باللغة العربية في مجالات الإنتاج الأدبي والفكري المغربي تتجاوز نسبتها 81 في المائة خلال الموسم المذكور.

وعرفت المنشورات المغربية باللغة الفرنسية، بحسب التقرير، زيادة طفيفة مقارنة بالسنة السابقة، إذ انتقلت من 427 إلى 485 عنوانا، إلَّا أن حضور اللغة الفرنسية في النشر المغربي يبقى هزيلا، بالنظر إلى ما كان عليه عقب العقود الثلاثة التالية للاستقلال، إذ لا تزيد نسبتها عن 16,25 في المائة خلال موسم 2017-2018، وفق المصدر نفسه.

كما أورد التقرير أن وضعية اللغات الأجنبية الأخرى، ضمن لغات النشر الأخرى، متواضعة جدا، إذ لم تتجاوز الإنجليزية 0,87 في المائة، والإسبانية 0,26 في المائة.

تراجع الأمازيغية

في المقابل، لم تمثل المنشورات باللغة الأمازيغية سوى 41 عنوانا، وهو ما يعادل 1,37 في المائة من مجموع الكتب المطبوعة، مبرزا أنها تراجعت مقارنة مع السنة الماضية.

أما بالنسبة للصيغ المحلية الأمازيغية المستعملة للنشر، فيلاحظ بحسب التقرير، استمرار هيمنة تشلحيت (لهجة أمازيغ سوس ماسة درعة) بـ 35 عنوانا، فيما صدرت 5 مؤلفات بتارِفيت (لهجة أمازيغ الريف)، وكتاب واحد بلهجات متعددة.

وأوضح التقرير أن خط تيفيناغ لم يشمل جميع تلك المنشورات، إذ تتوزع مكونات العينة موضوع التقرير بين 19 مؤلفا مكتوبا بالخط اللاتيني وتيفيناغ، و16 مؤلفا مكتوبا بالحرف اللاتيني، و3 مؤلفات مزدوجة بين الحرف العربي وتيفيناغ، ومؤلف بخط تيفيناغ، وآخر مكتوب باللاتينية والعربية وتيفيناغ.

وتوزعت تلك المؤلفات بين المجموعات الشعرية والقصصية، والروايات، وأجناس أدبية مختلفة.

سعر الكتاب عند المغاربيين

في ما يخص متوسط سعر الكتاب المغربي الصادر خلال 2017-2018، فقد بلغ حوالي 70,36 درهما (نحو 7 دولارات ونصف)، بارتفاع وصل إلى 5,43 درهما مقارنة مع تقرير موسم 2016-2017.

واعتبر التقرير أن متوسط السعر المذكور يعد منخفضا نسبيا، إذا تمت مقارنته بمتوسط سعر الكتاب في المنطقة المغاربية، إذ يصل إلى نحو 8 دولارات في الجزائر، ونحو 12 دولارا في تونس.

في المقابل، أوضح التقرير أن الكتاب المغربي لا يكلف سوى 25,8 في المائة من متوسط السعر العمومي للكتاب الفرنسي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG