رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أصغر رئيسة بلدية بتونس: لهذا السبب تخليتُ عن امتيازاتي


رئيسة بلدية منزل عبد الرحمان، مروى الدريدي

احتفى تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي بإقدام مروى الدريدي، أصغر رئيسة بلدية في تونس كما تقدم نفسها، على التنازل عن السيارة الوظيفية لإنجاز مشاريع لفائدة منطقتها.

وشدّت رئيسة بلدية منزل عبد الرحمان بولاية ببنزرت، شمال تونس، انتباه تونسيين على الوسائط الاجتماعية بعد مشاريع أطلقتها في بلديتها بينها مشاريع كانت معطلة.

وقالت الدريدي البالغة من 27 عاما، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إنها فضلت تخصيص الميزانية المرصودة لشراء سيارة وظيفية خاصة بها لإنجاز بعض المشاريع التنموية ببلدية منزل عبد الرحمان.

وبررت الدريدي قرارها بالقول: "البلدية تمتلك سيارات إدارية أخرى يمكن استخدامها عند الاقتضاء، ما دفعنا إلى الاستفادة من ميزانية السيارة الوظيفية في ظل محدودية الموارد المالية".

ونال مشروع تبليط نهج سيدي بلعيد ببلدية منزل عبد الرحمان على الطريقة التقليدية استحسانا من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبرت الدريدي أن هذا المشروع يأتي "نتيجة عمل جماعي مشترك تظافرت فيه كل الجهود لتجسيد هذه الفكرة".

ومن المشاريع الأخرى التي نجح المجلس البلدي في منزل عبد الرحمان في إتمامها تهيئة الملعب البلدي بالمنطقة مع توفير 43 ألف دينار (حوالي 14 ألف دولار) من الميزانية المخصصة لهذا المشروع، كما تكشف الدريدي.

وتعد الدريدي، الحاصلة على شهادة في الهندسة، أصغر رئيسة بلدية في تونس، وكانت قد فازت برئاسة بلدية منزل عبد الرحمان بعد ترشحها على رأس قائمة تابعة لحزب التيار الديمقراطي المعارض.

وانطلاقا من تداول قصة هذه المسؤولة، دعا مدونون بقية المسؤولين إلى انتهاج سياسة تقشف في المصاريف لإنجاز مشاريع معطلة واستثمار الميزاينات المرصودة في خلق فرص شغل.

وطالب مدونون الأحزاب السياسية بضرورة إسناد المسؤوليات للشباب، خاصة على المستويين المحلي والجهوي لـ"تكوين جيل جديد من السياسيين" وفق قولهم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG