رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد مقتل شاب بالعاصمة.. موريتانيون: أين الأمن؟


موريتانيون يحتجون على الوضع الأمني

أطلق نشطاء موريتانيون حملة عليى فيسبوك من أجل المطالبة بتوفير الأمن في البلاد، وذلك بعد حادث مقتل شاب في العاصمة نواكشوط، والعثور على جثته محروقة بأحد شوارع العاصمة.

ويتعلق الأمر بالشاب محمد ولد برو، الذي عثر على جثته خلال الأسبوع الماضي في نواكشوط، ما أشعل موجة عضب عارمة على المنصات الاجتماعية.

وجاءت هذه الحملة تحت وسم "أين الأمن"، الذي استخدمه عدد من المدونين للتنديد بـ"تردي الوضع الأمني".

وأكد رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني، صالح ولد حننا، في تدوينة على ضرورة "تحمل أجهزة الدولة لمسؤوليتها في توفير الأمن في البلاد".

وقال ولد حننا " لم يعد الصمت مقبولا ولا يمكن لسياسة النعامة أن تدوم، فعلى أجهزة الأمن والحكومة أن تعمل بإلحاح وجد من أجل كشف ملابسات هذه الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم السابقة، والعمل على إرساء مقاربة أمنية ناجعة ليست مثل ما يتشدق به من حين لآخر، إن أمن المواطنين واجب وهو أولى الأولويات".

وكتب أحد المدونين تنديدا بهذا الحادث "لا شك أن المسؤولية الأولى على السلطات، سواء من ناحية أزمة البطالة وغياب الحزم والجدية في مواجهة الجريمة والأزمة الاقتصادية أو التسيب في القضاء وانعدام القدوة والمثال الصالح في رأس السلطة، والذي أدى فساده العلني هو والمقربين منه لضياع البوصلة الأخلاقية".

أما ناشطة أخرى فعلقت "جريمة قتل محمد ولد برو تثير الفزع وتكشف نوع تطور الجريمة".

وطالب مدون آخر الإدارة العامة للأمن الوطني بالإجابة عن عدد من الأسئلة حول حادث مقتل محمد ولد برو، وتساءل مستنكرا "أين قاتل المحامي ولد حرمة الله الذي أطلق عليه النار وهو في طريقه لصلاة الصبح، وأين عصابة فرع التجاري بنك التي داهمته جهارا نهارا في شهر رمضان"، مضيفا "أين قاتل الشاب زيني الذي قتل نهارا داخل أحد المنازل في لكصر".

يذكر أن عددا من من النشطاء نظموا يوم أمس الإثنين وقفة احتجاجية أمام إدارة الأمن في العاصمة نواكشوط، طالبوا خلالها بتوفير الأمن ومكافحة الجريمة في العاصمة وبقية مدن البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG