رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تفاصيل اجتماع قادة المعارضة الجزائرية حول الرئاسيات


جاب الله يتحدث إلى المجتمعين

أنهت أحزاب المعارضة الجزائرية اجتماعها المنعقد مساء اليوم الأربعاء بمقر حبهة العدالة والتنمية في منطقة بابا أحسن بالجزائر العاصمة.

وأصدرت الأحزاب المجتمعة بيانا أيّدت فيه الاحتجاحات ضد العهدة الخامسة، وحذرت السلطة من استعمال القوة في مواجهتها.

بيان المعارضة

لم يشر البيان الذي قرأه رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، أمام الصحافيين، إلى أي اتفاق بخصوص توحيد مرشح المعارضة للرئاسيات، كما أبقت المبادرة الباب مفتوحا أمام باقي الأحزاب والشخصيات الوطنية للالتحاق بها.

وقرّرت مجموعة الأحزاب والشخصيات من المعارضة الجزائرية المجتمعة "الإبقاء على التواصل المستمر لمتابعة التطورات واتخاذ المواقف المناسبة في حينها".

وأشار البيان إلى أن المجتمعين "يُثمّنُون الاحتجاجات السلمية ويؤيدونها ويحذرون السلطة من مواجهة المواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر، والتعبير عن رفضهم لاستمرارية الوضع الحالي".

كما أكد البيان على "الاستمرار في مسار التعاون والتشاور بين مختلف الفاعلين المعارضين لسياسات السلطة القائمة على سلطة الأمر الواقع وفرضها، واستمرار تحكم مجموعات الفساد المتعدّدة والقوى غير الدستورية".

وأجمعت الأحزاب على ما سمته "مشروع الإصلاح والتحول الديمقراطي" و"استرجاع حق الأمة في السلطة والثروة".

تأجيل توافق الرئاسيات

يُوضّح رئيس حزب الوطنيين الأحرار، عبد العزيز غرمول، في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، أن المجتمعين لا يمكنهم الفصل في قرار مرشح التوافق إلا بعد العودة إلى مؤسساتهم الحزبية للتشاور، وهي التي تتخذ القرار السياسي حول مرشح رئاسي للمعارضة.

ويضيف غرمول أن الاجتماعات ستكون متواصلة بشأن القضايا الرئيسية، مشيرا إلى أن المعارضة عبرت عن رفضها "قمع الاحتجاجات الشعبية السلمية"، مضيفا أن الأحزاب أجمعت على ضرورة أن تواجه السلطة الحراك بشكل سلمي.

التنافس على السلطة

في المقابل، يرى المحلل السياسي عبد العالي رزاقي أن بيان الأحزاب والشخصيات المعارضة كان مسايرا للتطورات الميدانية، معتبرا أن المعارضة بدأت تشعر بأن الحل هو التغيير عن طريق المسيرات.

وحسب رزاقي فإن الحديث في هذه الظروف عن مرشح توافقي "لا معنى له"، واصفا البيان بالمهم لأنه "اتسم بالواقعية السياسية".

جانب من اجتماع المعارضة
جانب من اجتماع المعارضة

ويعتبر المتحدث أن قمة المعارضة أسقطت فكرة التنافس على السلطة، مؤكدا أن الاجتماع كان رسالة واضحة مفادها بأن "الأحزاب إلى جانب الشعب".

كواليس اللقاء

وفق مراسل "أصوات مغاربية" في الجزائر فإن الاجتماع انطلق على الساعة الثانية والنصف زوالا وما زال متواصلا.

وقاد الاجتماع رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، باعتبار أنه الداعي إلى هذه المبادرة.

وحضرت شخصيات سياسية تمثل المعارضة في الاجتماع، بينهم مرشحون محتملون للرئاسيات، وضمنهم رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ورئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري.

كما شارك حزب الفجر الجديد بقيادة الطاهر بن بعيبش، واتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية الذي يرأسه نور الدين بحبوح.

كما حضر أيضا ممثلو حركة البناء الوطني التي يرأسها عبد القادر بن قرينة وحزب الحرية والعدالة الذي يرأسه محمد السعيد، إلى جانب شخصيات أبرزها الوزير والدبلوماسي الأسبق عبد العزيز رحابي والباحث الجامعي أرزقي فراد.

ومن النقط التي كان مقررا مناقشتها في الاجتماع إمكانية تقديم مرشح موحد للمعارضة خلال الانتخابات لمواجهة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي كان قد أعلن ترشحه للانتخابات.

بن فليس أثناء حضوره مكان انعقاد الاجتماع
بن فليس أثناء حضوره مكان انعقاد الاجتماع

ويعتبر اللواء المتقاعد علي غديري، أول من أعلن ترشحه، أبرز الغائبين عن اللقاء، كما أكد في بيان مقتضب في فيسبوك، دون أن يوضح سبب عدم مشاركته.

وقال رئيس حزب الوطنيين الأحرار، عبد العزيز غرمول الذي يشارك في قمة قادة المعارضة، لـ"أصوات مغاربية" إن الاجتماع ما زال متواصلا إلى غاية الخامسة من مساء اليوم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG