رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قبيل مظاهرات الجمعة.. جزائريون: موعدنا مع التاريخ


مظاهرات ضد 'عهدة خامسة' لبوتفليقة في الجزائر

بدأ التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر بشكل مبكر مع المسيرات والمظاهرات التي تعرفها البلاد اليوم احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

وأبدي أغلب المدونين مواقف تعبر عن مساندة هذا الحراك الشعبي اللافت في الجزائر، كما دعا البعض إلى ضرورة توخي الحذر وعدم الاحتكاك بمصالح الأمن تجنبا لأي انزلاق أمني.

وظهر رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس في أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة في الساعات الأولى من نهار اليوم وهو يتحدث لصحافيين، إذ جدد رفضه للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال "إن للشعب الجزائري الحق في تقرير مصيره كما يريد، ونحن في خدمة الشعب، ونحن مع أبناء الشعب".

الروائي والكاتب أمين الزاوي لم يتخلف هو الآخر عن الحدث، وبعث برسالة طويلة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نشرها عبر صفحته في فيسبوك.

وجاء في رسالة الزاوي "السيد الرئيس، أردت أن تصنع جزائر المؤسسات على أساس الطاعة لا على أساس القانون، فجاءت حسب رغبتك لا على شاكلة التاريخ (..) وحين عم المرض و تعمم الشلل في المؤسسات و في النظام، تحرك ما بقي من الشعب الذي لم يجرفه مال الفساد مال التسكيت، فخرج إلى الشارع"

أما الناشط الحقوقي والرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مصطفى بوشاشي، فطالب الشعب الجزائري بضرورة التقيد بالسلمية في حراكهم، وقال إن "النظام السياسي يملك وسائل العنف ولا يجب السقوط في الاستفزازات".

وعلى نفس المنوال أيضا كتب الإعلامي قادة بن عمار "سلمية سلمية حتى تسقط العهدة الخامسة ونبدأ من جديد. هذا الوطن يستحق الأفضل.. هذا الوطن يستحق أن يتنفس هواء نقيا".

مدون آخر نشر صور لمركبات تابعة لمصالح الأمن مصطفة بأحد الشوارع، وكتب بجانبها "التعزيزات الأمنية ما هي إلا حماية للمتظاهرين.. كونوا سفراء السلمية وكلنا إخوة في هذا الوطن الواحد الذي سيبقى متحدا و موحدا".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG