رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الأمن الوطني الجزائري ينفي مقتل شخص من المحتجين


الشرطة الجزائرية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين

نفى المتحدث باسم المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري لمراسل "الحرة" مقتل شخص من المحتجين.

وأكد في رواية رسمية أن القتيل ويبلغ من العمر ستين عاما، توفي بسبب أزمة قلبية بشارع ديدوش مراد، وفق ما أكده المتحدث.

وكانت وكالة رويترز أفادت بمقتل شخص في مظاهرات الجزائر.

وقال مراسل الحرة إن 56 شرطيا و7 مواطنين أصيبوا في مناوشات بعدما تظاهر ما بين 800 ألف ومليون شخص في العاصمة الجزائرية الجمعة.

تحديث 21:25 ت غ

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن العديد من الجرحى أصيبوا في رؤوسهم جراء التصدي لهم بهراوات أو رشقهم بحجارة من جانب عناصر الشرطة.

وعمدت الشرطة إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف في محاولة لتفريق مجموعة من نحو مئتي متظاهر على بعد حوالى 1,5 كلم من القصر الرئاسي.

ونشرت وسائل إعلام محلية فيديو يظهر حدوث مناوشات بين رجال الأمن والمواطنين المحتجين عبر بعض النقاط الحساسة بالعاصمة، والتي تؤدي إلى مقرات المؤسسات الرسمية السامية مثل الرئاسة.

وكانت مصالح الشرطة قد شرعت في استعمال الغاز المسيل للدموع بعدة مناطق وبالقرب من مقر الحكومة بالعاصمة.

المصدر: وكالات + أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG