رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

واشنطن: ندعم حق الشعب الجزائري في التظاهر السلمي


محتجة ترفع لافتة رافضة للعهدة الخامسة أمام الشرطة

قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو اليوم للصحافيين "نحن نراقب التظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك"، مشدّداً على أنّ "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقّه في التظاهر السلمي".

تحديث: 21:41 ت غ

وأبدت دول عدة موقفها من الأحداث التي تشهدها الجزائر على خلفية ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

وتشهد الجزائر منذ أيام احتجاجات ضد ترشح بوتفليقة الذي تأكد رسميا مساء الأحد بعدما أودع مدير حملته الانتخابية، عبد الغني زعلان، ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري.

أحد المشاركين في احتجاج مناهض للعهدة الخامسة
أحد المشاركين في احتجاج مناهض للعهدة الخامسة

وفي مقابل هذه المواقف، ما زالت عدة دول لم تصدر بعد موقفا بشأن التطورات في المشهد السياسي الجزائري.

وعلى الصعيد المغاربي، وفي مقابل المغرب وتونس، لم يرد موقف عن الدبلوماسية الليبية والموريتانية باعتبارهما دولتان مغاربيتان وتجمعهما بالجزائر علاقات وملفات مشتركة.

الموقف الأوروبي

دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء إلى احترام "حرية التعبير والتجمع" في الجزائر، في سياق الاحتجاجات على ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، مايا كوشيانتشيتش، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل: "عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري".

وأضافت المتحدثة: "ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون".

من احتجاجات الجزائريين في باريس
من احتجاجات الجزائريين في باريس

وشددت المسؤولة الأوروبية على "أهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر"، مؤكدة تعهد بروكسل العمل على "مواصلة ترسيخ علاقاتنا بهدف إنشاء فضاء مشترك من الاستقرار والديموقراطية والازدهار".

وقالت كوشيانتشيتش: "قدم مرشحون عديدون ترشيحهم. على المجلس الدستوري الجزائري الآن تأكيد تطابقها مع الدستور والقانون الانتخابي".

الموقف الفرنسي

أما الخارجية الفرنسية فعادت لتؤكد، على لسان كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية الفرنسية، جان بابتيست ليموين، أن "الشعب الجزائري له السيادة في التعبير عن نفسه".

وقال ليموين، خلال مروره على إذاعة فرنسا الدولية صباح الثلاثاء: "نحن منتبهون للغاية لما يجري منذ أسبوعين".

وأضاف المسؤول الفرنسي: "الجزائر بلد صديق وشريك مهم لدينا علاقات قوية معه".

وأكد ليموين أن "الأمر متروك للشعب الجزائري صاحب السيادة للتعبير عن نفسه واختيار قادته وتحديد مستقبله".

وكانت فرنسا قد دعت الأربعاء الماضي إلى "الشفافية الكاملة" في ما يتعلق بالانتخابات الجزائرية المنتظرة في أبريل المقبل، وعبرت عن أملها في إجراء الانتخابات "في أفضل ظروف ممكنة".

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين جريفو: "تابعنا قرار بوتفليقة الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 18 أبريل. نريد إجراء هذه الانتخابات في أفضل ظروف ممكنة وبشفافية كاملة في الحملات الانتخابية".

الموقف المغربي

رفض وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة التعليق على الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

وزيرا خارجية المغرب والجزائر في لقاء سابق
وزيرا خارجية المغرب والجزائر في لقاء سابق

وقال بوريطة في اتصال مع "أصوات مغاربية": "نحن لا نتدخل في هذا الأمر".

الموقف التونسي

من جهة أخرى، لم يصدر عن الدبلوماسية التونسية موقف جديد بخصوص الاحتجاجات ضد العهدة الخامسة في الجزائر.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد قال الإثنين 27 فبراير الماضي إن "الشعب الجزائري حر في التعبير عن رأيه في طريقة حكمه".

وجاءت تصريحات الرئيس التونسي في لقاء مع صحافيين في جنيف بعد خطاب أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ردا على سؤال عن تظاهرات الجزائر الرافضة للعهدة الخامسة.

وقال السبسي: "الشعب الجزائري ناضل كثيرا لنيل استقلاله بعد 130 عاما من الاستعمار والآن هو شعب حر. وبطبيعة الحال له حرية التعبير عن طريقة حكمه".

وقال الرئيس التونسي إن "كل بلد له قواعده الخاصة وليس لي الحق في إعطاء دروس لأحد".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG