رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حملة تدعو المغربيات إلى مقاطعة المطبخ يوم 8 مارس!


مغربيات يرفعن شعارات تطالب بالمساواة في مظاهرة بالرباط - أرشيف

انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي دعوات تحرض المغربيات على مقاطعة الأعمال المنزلية وعدم الدخول إلى المطبخ يوم 8 مارس، الموافق لليوم العالمي للمرأة والاحتفال بعيدهن العالمي، بعيدا عن الالتزامات ومسؤولية البيت.

ودعت الحملة المغربيات إلى نشر الصور التي تدعو إلى الإضراب عن المطبخ على نطاق واسع، حتى "تتمكن جميع المغربيات من الانخراط بشكل مكثف في الحملة المذكورة".

وكانت منظمة "أطاك المغرب" قد وجهت نداء تدعو من خلاله النساء المغربيات إلى ترك العمل والبيت والخروج إلى الشارع يوم 8 مارس، للتذكير بمجموعة من المطالب التي ما زالت المرأة المغربية تطالب منذ سنين بتمكينها منها.

صرخة 'ضد الحكرة'

وقالت الكاتبة العامة لجمعية "أطاك المغرب" فاطمة الزهراء البلغيتي، إن "الجمعية وجهت نداء للنساء المغربيات من أجل الخروج يوم العيد للاحتجاج على أوضاعهن ومعاناتهن مع التمييز والعنف الذكوري في مجتمع يعتبر المرأة كائنا دونيا، وللتنديد بالقوانين المجحفة في حق المرأة".

وأكدت البلغيتي أن "المرأة المغربية ما زالت تعاني من العديد من المشاكل على المستوى القانوني، من بين هذه المشاكل، المدونة التي لا زالت فيها نصوص تطبع مع العنف ضد النساء، فضلا عن قانون الإرث الذي يحرم النساء من الولوج لحقوقهم رغم الدوريات التي صدرت في 2010 و 2011 لتقر بتمكين النساء من حقهم في الملكية والإرث".

وشددت البلغيتي في تصريح لـ أصوات مغاربية"، على أن "المرأة المغربية ما زالت تعاني من العنف ومن التمييز ومازال المجتمع المغربي يعاملها وكأنها كائن مكانه الطبيعي هو البيت والزواج وإنجاب الأطفال".

وأوضحت الكاتبة العامة لجمعية أطاك، أن "الجمعية وجهت النداء للنساء الفقيرات المحرومات واللواتي يشتغلن في ظروف هشة في القطاع الفلاحي وفي قطاع الصناعة بأجور هزيلة"

نضال مؤقت؟

في المقابل، ترى رئيسة جمعية الانطلاقة النسائية، ثريا العمري أن "النضال يجب أن يكون طيلة السنة وليس نضالا مؤقتا لا يتعدى يوما واحدا"، مؤكدة أن "دعوات بعض الجمعيات للخروج للاحتجاج خطوة جيدة لكن هذه الجمعيات في المقابل يجب أن تسهر على حماية النساء طيلة السنة".

وقالت العمري: "نحن ندافع طيلة أيام السنة على النساء ولا نحتاج يوما واحدا كي نذكر بحقوق النساء. يوميا نندد بالعنف والتحرش والميز الذي تعاني منه المغربيات في أماكن العمل بسبب جنسهن".

واعتبرت العمري أن "المغرب عرف تطورا في مجال حقوق المرأة لكنه يحتاج إلى مراجعة القوانين التي ما زالت مجحفة في حق النساء"، داعية السلطات المغربية إلى تمكين النساء من حقوقهن خصوصا على مستوى القوانين التشريعية".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG