رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرابر سولكينغ للجزائريين: الحرية آخر ما تبقى لنا


مغني الراب الجزائري سولكينغ

أصدر مغني الراب الجزائري عبد الرؤوف درّاجي، المعروف بـ"سولكينغ"، أغنية جديدة مساندة لـ"الحراك الشعبي" المناهض للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وتناولت الأغنية التي تحمل عنوان "ليبرتي" (حرية) قضايا عديدة يبدي بشأنها المحتجون اهتماما كبيرا.

​ووجه سولكينغ في مطلع "ليبرتي" انتقادات مباشرة للنظام السياسي في الجزائر قائلا "يبدو أن السلطة تتدارك.. الحرية هي آخر ما تبقى لنا".

وأضاف "إذا تكرر السيناريو سنكون ممثلين للسلام" في إشارة واضحة إلى عزم ممثلي "الحراك الشعبي" في الجزائر على مواصلة احتجاجاتهم ضد الحلول التي اقترحتها السلطة من أجل الخروج من الأزمة الحالية.

الفنان سولكينغ الذي مجد كثيرا الحرية في عمله الجديد من خلال تكراره لهذا الشعار في أكثر من مقطع، أشار أيضا إلى أن "الحرية لا تخيفنا وهي تسكن في قلوبنا".

ولاقت أغنية "الحرية" تفاعلا كبيرا من قبل العديد من النشطاء والمغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قام العديد منهم بإعادة نشرها.

ووصف أحد المغردين الأغنية بأنها "تمثل دعما للحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر".

وشوهد الفنان سولكينغ مع المواطنين الجزائريين المحتجين في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، مؤخرا، للتعبير عن رفضهم للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وعرفت الساحة الفنية بالجزائر صدور عدة أعمال فنية عبر أصحابها عن رفضهم لاستمرار الرئيس عبد العزيز في الحكم.

كان من بين هؤلاء البودكاستر المعروف "أنس تينا" الذي أصدر هو الآخر فيديو تحت عنوان "لا لا تستطيع" أكد فيه رفضه للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG