رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

كيف ساهم المغرب في إقرار 'يوم الشعر العالمي'؟


معرض لتكريم الشاعر الفلسطيني محمود درويش - أرشيف

يحتفل العالم اليوم بـ"اليوم العالمي للشعر" الذي يصادف الواحد والعشرين من شهر مارس من كل سنة، وهو اليوم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة خلال دورتها الثلاثين عام 1999.

غير أن ما قد لا يعلمه كثيرون هو الدور الذي لعبه المغرب في إقرار هذا اليوم، وذلك من خلال طلب وجهه بيت الشعر المغربي إلى المنظمة الأممية، في عهد رئيسه آنذاك، الشاعر محمد بنيس.

ففي إعلانها المتعلق باعتبار 21 مارس يوما عالميا للشعر، تشير اليونيسكو، في الخلفية إلى أن الأمر يتعلق بـ"متابعة لطلب اللجنة الوطنية المغربية التي أعربت عن رغبتها في إدراج بند في جدول أعمال المجلس التنفيذي عن ملاءمة إعلان يوم دولي للشعر"، مضيفة أن "الأمانة أعدت دراسة جدوى عرضت على المجلس التنفيذي في دورته السابعة والخمسين بعد المائة".

في السياق نفسه، يقول الشاعر المغربي محمد بلمو إن "لليوم العالمي للشعر نكهة خاصة بالنسبة للشعراء المغاربة ما دام أن تسجيل هذا اليوم من طرف اليونيسكو جاء إثر طلب من المغرب وبيت الشعر تحديدا".

ويتابع بلمو موضحا ضمن تصريحه لـ"أصوات مغاربية" أن الاحتفاء بهذا اليوم "يكتسي أهمية كبيرة لدى الشعراء والشاعرات في المغرب"، مشيرا إلى أنه "يتم فيه تنظيم العديد من الأنشطة التي تحتضنها فضاءات مختلفة، والتي تنظمها شبكة المقاهي الثقافية وبيت الشعر في المغرب بالإضافة إلى عدد من الجمعيات والإطارات التي تخلد هذه المناسبة".

وعما إذا كان للمغاربة اهتمام بالشعر، يرى بلمو أن "هناك غموضا بخصوص ما يقال عن العزوف عن الشعر"، مضيفا أن "وسائل التواصل الحديثة، خصوصا الصورة، تغري الكثير من الناس ويبدو الشعر كفن قديم لا يستطيع الوقوف في وجه هذه الموجة".

مع ذلك يقول الشاعر المغربي "من خلال تجربتي المتواضعة في قراءة الشعر وتوقيع ديواني الأخير رماد اليقين في عدد من المدن المغربية، فقد لمست أن هناك إقبالا على الشعر" في المغرب، لافتا إلى أن "المشكل بالنسبة للكتاب عموما ليست مشكلة عزوف عن القراءة ولكنها مشكلة ترويج للكتاب".

يشار إلى أن "اليونيسكو"، حددت الهدف الرئيسي من الاحتفال بهذه المناسبة في "دعم التنوع اللغوي من خلال التعبير الشعري، وإتاحة الفرصة للغات المهددة بالإندثار بأن يُستمع لها في مجتمعاتها المحلية".

بالإضافة إلى ذلك فإن الهدف من هذا اليوم كذلك "دعم الشعر، والعودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والرقص والموسيقى والرسم وغيرها" إلى جانب "دعم دور النشر الصغيرة ورسم صورة جذابة للشعر في وسائل الإعلام بحيث لا ينظر إلى الشعر بعد ذلك كونه شكلا قديما من أشكال الفن".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG