رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليبيا.. مخاوف بشأن خلفيات 'الملتقى الجامع'!


شباب ليبيون يرفعون العلم الليبي فوق آلية بناء (بلدوزر) في احتفالات الثورة - أرشيف

حذرت شخصيات ليبية الإثنين من "إقحام الملتقى الجامع في ترتيبات انتقالية تعرض البلاد للخطر وتفتح الباب على مصراعيه أمام الطعون القضائية في شرعيته".

وأضافت 150 شخصية ليبية في بيان "نحن اليوم أمام مخاوف حقيقية قد تجهض مشروع العملية المدنية الديمقراطية، إذا تحول الملتقى الجامع الذي تطلعنا إليه ودعمناه إلى مشروع لاقتسام السلطة بين أطراف لا تمتلك تفويضا من أحد".

ويؤكد البيان أن "المخاوف تتزايد في ظل إصرار البعثة الأممية على غموض فكرة الملتقى الجامع، من حيث غياب جدول أعمال متفق عليه بين الأطراف المشاركة، وإيضاح معايير اختيار المشاركين".​

وحمل البيان توقيعات شخصيات سياسية ومسؤولين وأستاذة جامعيين وقانونيين ونشطاء ليبيين.

'اقتسام السلطة'

ويعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة، عبد الرحمن الشاطر، أن الملتقى الجامع هو "نتاج اجتماع اقتسام السلطة في أبوظبي في اللقاء الأخير بين فائز السراج وخليفة حفتر".

ويتابع الشاطر وهو أحد الأعضاء الموقعين على البيان "قد تكون الترتيبات الانتقالية بفرض أسماء بعينها لتولي مناصب في المجلس الرئاسي الجديد عندما يشكل من ثلاثة أشخاص وحكومة منفصلة، إضافة إلى تشكيل مجلس الأمن القومي من شخصيات مرفوضة".

ويؤكد الشاطر في حديث لـ"أصوات مغاربية"، أن "صمت البعثة الأممية وعدم إفصاحها عن جدول أعمال الملتقى الجامع يثير الشكوك بشأن هدف الملتقى ومساره".

'فرصة تاريخية'

في المقابل يرى عضو المجلس الأعلى للدولة، إدريس بوفايد، أن الملتقى الوطني الجامع يمثل "فرصة تاريخية للخروج من الانسداد السياسي في ليبيا".

ويتابع بوفايد لـ"أصوات مغاربية"، "كما يقول غسان سلامة فشل الملتقى الجامع أمامه خياران، إما استمرار حالة الجمود السياسي أو النزاع المسلح لذلك يجب بذل الجهود لضمان تنفيذ مخرجات الملتقى الجامع رغم بعض الغموض الذي يحيط به".

ويشير المتحدث إلى أن المرحلة الانتقالية "تحتاج مخرجا قانونيا عبر دستور دائم من أجل المرور إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية على قاعدة دستورية متينة".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG