رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بيرام ولد عبيدي: ترشحت لمحاربة العبودية في موريتانيا


بيرام ولد الداه أعبيدي

قال النائب البرلماني الموريتاني وزعيم حركة "إيرا" المناهضة للعبودية، بيرام ولد عبيدي الذي أعلن الإثنين ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل، إنه قرر خوض الاستحقاق القادم لمحاربة العبودية، و"حتى يعيش الشعب الموريتاني في فضاء خال من العنصرية ومن الفساد".

وأكد ولد عبيدي في حوار مع "أصوات مغاربية"، أن هذا القرار جاء أيضا "لإيمانه الراسخ بأن الوقت حان ليعيش الشعب الموريتاني حياة كريمة بعيدة عن نظام التسلط والفساد".

إليكم نص الحوار

أعلنتم عن ترشحكم للرئاسة للمرة الثانية، ما حظوظكم هذه المرة؟

حظوظنا بالفوز وافرة جدا لأن قاعدتنا الشعبية منذ سنة 2014 إلى الآن توسعت توسعا كبيرا وما يدل على ذلك هو محاولة النظام محاربة نشاطنا عن طريق اعتقالي مرتين وإصدار حكم بالإعدام في حقي.

قاعدتنا الشعبية توسعت مقارنة بـ2014

أيضا من الأشياء التي تبشر بفوزنا إعلان مجموعة من الأحزاب في المعارضة الموريتانية والكثير من المنظمات الشبابية عن دعمنا، ولعل التجمع الجماهيري الذي حدث لسماع خطبتي الرسمية أكبر دليل على أن الفوز باستحقاقات 2019 سيكون من نصيبي.

أي حظوظ للفوز في حضور مرشح الحزب الحاكم ولد الغزواني؟

أنا لا أخشى ولد الغزواني، فبطاقة الغزواني محروقة لأنه يفكر الناس بسنوات سوداء، سنوات النهب والفساد والإقصاء وبالتالي ولد الغزواني أصبح ينذر بالشؤم بالنسبة للموريتانيين.

لا أخشى ولد الغزواني فبطاقته محروقة

الشعب فقد الثقة في ولد الغزواني وفي كل مقرب من النظام لأنه في رأيهم امتداد للنظام الحالي، والتصويت عليه هو استمرار للإقصاء والتهميش والنهب. الشعب يريد مرشحا جديدا ينقل موريتانيا إلى مرحلة جديدة تسود فيها الحرية و النظام والديمقراطية.

على من تعولون في هذه الانتخابات؟

نحن نعول على المعارضة العريضة التي تدعمنا ونعول كذلك على نصيبنا النضالي و على دعم الشباب لنا والمنظمات الحقوقية، وفي النهاية نعول على الشعب لأنه هو الداعم الأكبر لنا، الشعب الذي يشتاق إلى الحرية.

القانون الموريتاني ينص على ضرورة حصول المرشح للرئاسة على تزكية 100 مستشار بلدي، كيف ستحصلون على هذه التزكية خصوصا وأنكم لم تحصلوا على هذا الكم من المستشارين في الانتخابات الماضية؟

سنحصل على أكثر من 100 تزكية لأن هناك آلاف المستشارين النزهاء، وسبق أن عبروا لنا​ عن دعمهم، فليس كل المستشارين بضاعة لدى السلطات، هناك مستشارون نزهاء يحلمون بأن تعيش موريتانيا عصرا جديدا على يد بيرام ولد عبيدي.

هل تتوقعون أن تكون هذه الانتخابات نزيهة؟

لا نتوقع أن تكون هذه الانتخابات نزيهة بمحض إرادة الحاكم لكن نأمل أن تكون نزيهة بطموح الشعب الموريتاني ورغبته في التغيير، وتعطشه للتحرر والديمقراطية ومحاربة العنصرية وجعل الشعب الموريتاني شعبا واحدا.

ما السبب الرئيسي الذي دفعك إلى اتخاذ قرار الترشح في الرئاسيات الموريتانية القادمة؟

السبب الرئيسي هو أبي الذي كان دائما يحلم بأن أصير رجلا مثقفا وواعيا ومتعلما حتى أدافع عن الحراطين ​وعن كافة الشعب الموريتاني و أحارب العنصرية.

كان والدي يحلم بأن أصير رجلا مثقفا يدافع عن الحراطين

أترشح اليوم لمحاربة العنصرية ولمحاربة الفساد المستشري في كل المجالات ولجعل الشعب الموريتاني يتمتع بالحرية ويعيش في أمان و بكرامة واحترام.

ما أبرز محاور برنامجك الانتخابي؟

برنامجي يقوم على رؤية وطنية ستقضي على الفوارق الاجتماعية والعنصرية في البلاد، بالإضافة إلى تحقيق العدالة بين المواطنين، ومكافحة الفساد، وإعادة الاعتبار لشعار الجمهورية الإسلامية الموريتانية، شرف ـ إخاء ـ عدالة.

برنامجي يشمل أيضا محاربة الرشوة والفساد، وإخضاع الثروة الوطنية للتسيير الشفاف والنضال من أجل إدراج اللغات الوطنية في التعليم العمومي، والقضاء على التعليم الحر، الذي يعتبر أحد الأسباب في التباعد بين الأغنياء والفقراء، والتدقيق في شهادات موظفي القطاعات الحكومية، للتأكد من صحتها، بهدف فتح المجال أمام كوادر جديدة، من خلال عملية اكتتاب شفافة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات (9)

XS
SM
MD
LG